Search Icon

أسرار الصحف الصادرة صباح اليوم السبت في 12 أيلول 2026

منذ 18 دقيقة

من الصحف

أسرار الصحف الصادرة صباح اليوم السبت في 12 أيلول 2026

الاحداث- أسرار الصحف الصادرة صباح اليوم السبت في 12 أيلول 2026

اللواء

أدى تدخل وزير محسوب على جهة نيابية - حزبية إلى تضييع مركز عربي كان مرجع كبير يأمل في إسناده إلى سفير سابق في دولة كبرى..

كادت تفجيرات أنفاق على الطاهر أن تحدث انفجارات» في بيئة معروفة، من زاوية خطورة ما حدث..

يدور خلاف غير خفي بين مرجعين على خلفية تفرغ أو عدم تفرغ الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية والحسابات المرتبطة بمرحلة ما بعد هذه الخطوة.

نداء الوطن 

التنافس السري على خلافة مرجعية شيعية بلغ أوجه بين نجل مدعوم من والدته، وآخر يحاول نسج علاقات مع شخصيات كانت ضمن النظام الأمني قبل عام 2005، والفيصل سيكون من سيربح معركة الترشيح في دائرة جنوبية.

مازح أمين سر دولة الفاتيكان، بييترو بارولين، الشيخ محمد علي الحاج العاملي، الذي كان ضمن وفد الشخصيات الشيعية التي التقته قبل أيام، وقال له، بعد أن لاحظ عباءته البيضاء: ثوبك يشبه ثوب البابا.

مصادر دبلوماسية عربية فاعلة قصدت إيصال رسالتين إلى المعنيين: الأولى، نواف سلام خط أحمر، والثانية، التحذير من فخ جدي يُحضَّر في جلسة المساءلة لإسقاط الحكومة.

الجمهورية 

تحدث أصحاب الاختصاص عن أن القطاع الاستشفائي يدخل مرحلة ضغط إضافية، بسبب المستحقات وتكاليف التشغيل.

كان لافتاً البيانات الصادرة من قبل السفارة الأميركية في لبنان المهنئة بقانوني الإعلام وإعادة هيكلة المصارف، فيما لم تصدر أي بيان تهنئة أو تأييد لقانون العفو، على صفحاتها الرسمية حتى الآن.

ألمح ديبلوماسي غربي، خلال حديث عن لبنان، أن أحد الأسباب الرئيسية لعدم عودة الاستثمارات الأجنبية إلى لبنان، هو القطاع المصرفي المتعثر، وأن السبب الرئيسي لتعثر هذا القطاع، هو ملاك المصارف ومجالس إداراتها.

البناء

يقول خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية إن الترابط بين جبهات المنطقة يكشف أن الإمساك بباب المندب، بالتزامن مع إقفال هرمز أو خفض العبور فيه، يمنح محور المقاومة موقعاً تفاوضيّاً غير مسبوق، لأنه يضع على الطاولة القدرة على خنق الاقتصاد العالمي وتعطيل تدفق نحو ثلاثين مليون برميل يومياً عبر المضيقين. وهذا التحوّل يعزّز فرص العودة إلى مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، لكن هذه المرة بدعم خليجي كانت واشنطن قد استندت إليه، منذ مؤتمر المنامة، للانقلاب على المذكرة واختراع الممر العُماني وإدارته في مواجهة إيران. فدول الخليج التي راهنت على الضغط الأميركي تجد نفسها اليوم أمام خطر توقف صادراتها وانكشاف أمنها الاقتصادي، ما يفرض على واشنطن أخذ موقفها اليائس في الحساب. والعودة إلى المذكرة لا تعني تسوية ملف هرمز وحده، لأن بندها الأول يرتب انسحاباً إسرائيلياً من لبنان وفك الحصار عن اليمن وفتح باب التسوية السياسية معه وفيه. لذلك لا يبدو الحديث عن تراجع الاحتلال إلى خط رماديّ في لبنان منفصلاً عن هذه الحسابات، بل جزءاً من محاولة استباق التسوية وتقليل أثمانها.

قال دبلوماسي خليجي، لا يمكن تفسير دخول أنصار الله إلى باب المندب بعد حسم المخا بعنصر المفاجأة، لأن سقوط المخا كان يعني تلقائياً أن ذوباب وجزيرة ميون، أي باب المندب نفسه، أصبحتا الهدف التالي والطبيعي. وكان يفترض أن تكون القوات التابعة لحكومة عدن، التي قيل إن قوامها في جبهة الساحل الغربي يبلغ نحو ثلاثين ألف مقاتل، قد أعادت تنظيم خطوط دفاعها فور سقوط المخا، وحشدت ما بقي من وحداتها وآلياتها لحماية المضيق. لكن تقدّم مئات من مقاتلي أنصار الله كان كافياً لانهيار هذه الخطوط والوصول إلى باب المندب والإمساك به، ما ينفي تفسير ما جرى بعمليّة مباغتة أو اختراق محدود. فالوقت كان متاحاً، والاتجاه معلوماً، والقوة البشرية والسلاح والغطاء الخارجيّ كانت كلها متوافرة. لذلك تكشف النتيجة أن سقوط المخا لم يكن خسارة مدينة فحسب، بل إعلاناً عن انهيار بنية جيش حكومة عدن ودفاعاته، وتفكك قيادته وغياب إرادة القتال، بحيث لم تعد المسألة تقدماً لأنصار الله، بل فراغاً عسكرياً وسياسياً امتدّ من المخا حتى باب المندب