الاحداث- أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة في 6 شباط 2026
النهار
يواجه عدد من المسرحين أخيراً من القوى الأمنية اللبنانية قرارات بالسجن تمتد من 3 أشهر إلى 6 أشهر عقاباً على فرارهم من الخدمة في العامين 2019 و2020 بعد الانهيار المالي الكبير وتدني رواتبهم إلى ما دون الحد الأدنى للعيش، وقد أعدّوا برنامجاً للقاء المسؤولين في محاولة لإسقاط تلك الأحكام عنهم.
يقول سياسي عتيق وخبير إنه رغم كل الضجيج السائد في المنطقة فإن الظروف لم تنضج بعد لتوجيه الإدارة الأميركية ضربة لإيران، بل على العكس فإنها تحضّ إسرائيل على عدم القيام بأي مغامرة في هذا الشأن.
في تعليقه على مدى أهمية الشرق الأوسط بالنسبة إلى الإدارة الأميركية الحالية، يقول دبلوماسي عربي إن الاستراتيجية الأميركية التي صدرت قبل نحو شهر في 30 صفحة لم تلحظ الشرق الأوسط إلا في الصفحة 29 من الوثيقة، و”فهمكم كفاية”.
عُلم أنه تم تشكيل لجنة تنسيقية من خبراء ورئيس اتحاد لعبة شعبية ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي، لدراسة إقامة ستاد رياضي في العاصمة أو الضواحي من خلال الهبة المقدمة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان.
نداء الوطن
يعتبر خبير سياسيّ أن الإعلان الترويجيّ لذكرى 14 شباط، والذي جاء تحت عنوان "تاريخنا إلو مستقبل"، مؤشر على أن تيار "المستقبل" قرّر معاودة الانخراط في الحياة السياسية من بوّابة الانتخابات النيابيّة.
يعيد بعض المسؤولين في لبنان حساباتهم في ما يتعلّق بموعد الانتخابات النيابيّة، وإمكان التمديد، بعدما وصلت إليهم أجواء العاصمة الأميركية عن فرض عقوبات على مَن سيطالبون بالتمديد أو سيدعمونه.
رصدت أجهزة استخبارات أجنبيّة إجراءات وقائيّة قامت بها وزارة الخارجية الإيرانيّة في السّفارات الأجنبيّة خوفًا من انشقاقات وطلبات لجوء سياسيّ.
اللواء
يتجه تيار مسيحي شمالي لبناء قاعدة تحالفات تشمل أكثر من قضاءين مع أطراف إسلامية، في تحالفات قديمة وجديدة.
يتحدث خبراء في بيروت عن أن دولة في صدام مع دولة كبرى زُوّدت بأسلحة صاروخية لم تكن تمتلكها في حرب العام 2024.
تعكف دوائر وزارة المالية على احتساب الكلفة السنوية لإعادة تصحيح الرواتب للعاملين والمتقاعدين من العسكريين على نحو مندرج حتى نهاية العام 2028.
الجمهورية
يمارس أحد المسؤولين السابقين الضغط والتخويف على أحد القطاعات من أجل منعه من إجراء مناقصة شفافة، وذلك لتفوز بها شركة تابعة له.
رصد تقرير لمؤسسة تُعنى بالرقابة على الإنفاق في الإدارات والمؤسسات العامة أن حجم الإنفاق عبر الاقتراض والهبات منذ أكثر من عقد من الزمن على قطاع يؤمّن خدمة حيوية وحياتية مهمة للمواطنين بشكل يومي يتجاوز الملياري دولار أميركي، من دون أن تكون هذه الخدمة مؤمّنة بالحد الأدنى، وتنقطع موسمياً بسبب مافيات.
لجنة مكلّفة الإشراف على أحد القطاعات الحساسة الذي حرم شريحة واسعة من المواطنين من حقوقهم المالية تميل إلى اعتماد مقاربة تقوم على منطق التسويات في معالجة أزمة تضرب إحدى مؤسساته، بدلاً من اللجوء إلى المحاسبة الصارمة وتطبيق القانون بما يضمن حقوق المتضررين.
البناء
تقول مصادر متابعة لمساري الحرب والتفاوض بين أميركا وإيران إن تراجع فرص الحرب وتقدم مسار التفاوض لا يرافقهما تبلور فرص التسويات، والواضح أن الطرفين لا يملكان فرص التراجع عن الأهداف المعلنة التي يصعب التوفيق بينها، حيث إن الموقف الأميركي محكوم بالغلو والغطرسة ولا يملك فرصة للتخلي عن أهداف تتصل بالمصالح الإسرائيلية من جهة وبلغة الإملاءات التي أعلنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهة أخرى، ما يجعل سلاح الصواريخ الإيراني موضوعاً رئيسياً في النظرة الأميركية لأي تسوية. في المقابل يمثل هذا الموضوع قضية وجودية لإيران التي تعتقد أن تحجيم سلاحها الصاروخي سوف يمهّد الطريق لحرب سهلة عليها، ولن يكون خطوة لاستبعاد فرضية الحرب بل زيادة فرصها. والتراجع عن خيار الحرب لصالح خيار التفاوض لن يكون ثمرة تفاؤل بالتسوية بل خشية من مخاطر الحرب، وعندما تنخفض حسابات المخاطر لأي سبب ولو وهمياً قد تصبح الحرب بديلاً فورياً، وما دامت حسابات المخاطر قائمة تستمر المفاوضات ولو بلا أفق تسوية.
تساءلت مصادر دبلوماسية عربية عن جدية الكلام الأميركي في تفسير سبب القبول بالشروط الإيرانية التفاوضية لجهة العودة إلى مسقط والطابع الثنائي للتفاوض، وكذلك لجهة حصر التفاوض بالملف النووي، مستبعدة أن يكون ما قاله البيان الأميركي عن السبب قابلاً للتصديق. فمراعاة مواقف الحلفاء في العالمين العربي والإسلامي سبب ضعيف قياساً إلى كيفية التعامل الأميركي مع هذه المواقف تجاه غزة، والحرص على إلزام واشنطن لتل أبيب ببنود اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ولبنان. ويُفهم أن التراجع هنا رغم الضغط الإسرائيلي يعود إلى حساب مخاطر الحرب. كما أن القول إن أميركا تتبنى في التفاوض حول البرنامج الصاروخي الإيراني وتحالفاته ونفوذه ما يطلبه الجيران العرب لإيران يتجاهل أن لهؤلاء الجيران قلقاً من مدى ونوع الأسلحة الإسرائيلية ومن تمدد نفوذها نحو أرض الصومال وحضرموت.