الاحداث- أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الخميس في 22 كانون الثاني 2026
النهار
يلاحظ أن دولة خليجية سبق لها أن لعبت أدواراً دبلوماسية ومساعي لوقف الحرب في لبنان في حقبة السبعينيات إلى الثمانينيات، غائبة كلياً عن المسرح السياسي اللبناني وعن الدور والمساعي التي كانت تضطلع بها في مراحل مفصلية.
علق مرشح إلى الانتخابات المقبلة على زيارة النائب جبران باسيل إلى قصر بعبدا أمس، فقال إن باسيل سارع إلى اللقاء في سباق مع رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع بعد اتصاله الأخير المطول مع الرئيس جوزف عون.
فوجئ المواطنون بحجم التلوث في عدد من المطاعم المعروفة في لبنان بعد إثارة الموضوع في برنامج تلفزيوني بالتعاون مع دائرة الصحة في بلدية بيروت.
تبين أن التهديد لأحد ساكني القبة في طرابلس، والذي أثار ضجة كبيرة في عاصمة الشمال، وصل عبر خط هاتفي كان يملكه مواطن جنوبي بيع سابقاً من مستخدم آخر في طرابلس.
تردد أن أحد مستشاري وزيرة التربية يحاول تمرير ملف التفرغ بعدما نجح في إدراج اسم شقيقه على اللائحة التي تضم 1600 اسم، أكثرهم لا نصاب قانونياً لهم ولا حاجة ضرورية إليهم، بل يتم اختراع حصص دراسية لهم.
نداء الوطن
سُجِّلت حملة تضامن واسعة، قيادية وسياسية وشعبية، مع رئيس الجمهورية بعد حملة السباب والشتائم التي يشنها "حزب الله" على كل مستوياته، على الرئيس عون، والتي بلغت حدّ استخدام عبارات يُعاقِب عليها القانون.
يسود استياء واسع من "حزب الله" في عدد من قرى الجنوب نتيجة التأخير في دفع بدل الإيجارات والمساعدات الاجتماعية لعائلات تضررت من الحرب الأخيرة بينما وصلت هذه الأموال إلى مقرّبين من القيادات والناشطين الحزبيين.
قرّر المجلس البلدي لمدينة صيدا رفض مشروع إنارة شارع رياض الصلح، على خلفية اعتبار العديد من أعضاء المجلس البلدي أن إعلان المشروع الذي كانت ستتكفل به مؤسسة الوليد للإنسانية تضمّن مواقف وضعت في خانة التجاذب السياسي.
اللواء
بدأت وزارة الداخلية حملة لتوقيف الدراجات النارية غير المرخصة، لكن التدخلات لإعادتها إلى العمل لا تتوقف.
حسب مصدر رفيع يشارك في اجتماعات الميكانيزم، فإن الجانب الإسرائيلي رفض كل المطالب اللبنانية متمسكاً بعبارة واحدة حول أمن المستوطنات الشمالية.
فريق لبناني يتطلع إلى موقف دولة إقليمية معروفة لمعرفة مسار الموقف على الجبهة الجنوبية في لبنان.
الجمهورية
على الرغم من تشديد المرجعيات الرسمية والمعنية على استقلالية سلطة بارزة ومنع التدخلات السياسية وغير السياسية فيها، لا تزال تحصل تدخلات في هذه السلطة من هنا وهناك.
تمت تبرئة ساحة إحدى المرجعيات غير السياسية من فضيحة اكتشفت أخيراً، وحاول البعض التشويش على هذه المرجعية ببعض الإيحاءات نظراً لوجود موقوفين أو مشتبه فيهم على صلة بها أو محسوبين عليها بشكل أو آخر.
بدأ التحضير من الآن لمآدب إفطار رمضانية هادفة ولافتة من حيث المضامين والرسائل السياسية التي يريد المعنيون توجيهها من خلال هذه المآدب.
البناء
قالت مصادر في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الذي تقوده واشنطن إن البنتاغون اتخذ قراراً بدأ بتنفيذه بنقل معتقلي داعش وعائلاتهم إلى العراق، ما يعني أن البنتاغون لا يشارك القيادة السياسية الأميركية ثقتها بالحكومة السورية وأجهزتها الأمنية، بإصراره على تغيير قرار تسليم المعتقلين وعائلاتهم للأجهزة السورية وفق الصفقة التي قام برعايتها المبعوث الرئاسي الأميركي توماس باراك. وقالت المصادر إن بقاء قسد في المناطق الكردية بقوام أسلحتها مع استمرار التمويل الأميركي المقرر في الموازنة كان بتدخل البنتاغون لتعديل صيغة الاتفاق وفق الملحق الأخير كما أعلنه الرئيس الانتقالي في دمشق أحمد الشرع. وتوقعت المصادر أن يبقى الوضع على درجة من السخونة حتى تتثبت خطوط الانتشار النهائية لقوات الحكومة وقسد بانتظار التوصل إلى صيغة دمج تضمن بقاء الوحدات الخاصة في قوات قسد كتلاً منظمة متماسكة تنسق مع التحالف بمهام خاصة وتشكل عصب حماية المناطق الكردية وخصوصيتها.
تسبب التصعيد الإسرائيلي في الجنوب بإحراج كبير لرئاسة الجمهورية بعد خطاب الرئيس أمام السلك الدبلوماسي وما ورد فيه عن تحمل الدولة مسؤولية حماية جنوب الليطاني. والسؤال المتداول دبلوماسياً وسياسياً هو أنه لو افترضنا أن المواطنين الذين يتعرضون للعدوان والتهجير لا يؤيدون المقاومة كما يفترض الخطاب السياسي المناوئ لها ويطلبون حماية الدولة دون أن يجدوها، فكيف يمكن للدولة أن تدعوهم لتحمل الضربات والخراب لسبب لا يد لهم فيه، وهي تقول لهم إن الدولة على خلاف مع فريق لبناني يمثل المقاومة ويرفض تسليم سلاحه. وفي المقابل يطرح سؤال آخر: من يضمن إذا سلّم السلاح أن تتوقف الاعتداءات ويزول الاحتلال أو أن تضغط واشنطن لأجل ذلك، والمثال السوري حاضر حيث لا سلاح ولا مقاومة والعدوان والاحتلال مستمران، وغرام واشنطن بالرئيس السوري يقف عند حدود تفضيله على قسد ولا يصل إلى الضغط على إسرائيل.