Search Icon

أهالي بلدة راميا الحدوديّة: تقصير رسميّ واضح وإهمال

منذ يومين

سياسة

أهالي بلدة راميا الحدوديّة: تقصير رسميّ واضح وإهمال

الأحداث - أعرب أهالي بلدة راميا الحدودية عن استنكارهم الشديد لغياب زيارة دولة رئيس مجلس الوزراء إلى البلدة، للاطلاع ميدانياً على ما تتعرض له من اعتداءات إسرائيلية وانتهاكات لحقوقها السيادية، مشيرين إلى حساسية موقع البلدة وحدودها المباشرة مع العدو.

وأكد الأهالي أن هذا الغياب الرسمي يمثل تقصيراً في تحمل المسؤوليات الوطنية، ويعكس حالة من الإهمال تجاه أبناء راميا الذين كانوا دائماً في خط الدفاع الأول عن الأرض والسيادة، ودفعوا أثماناً باهظة في سبيل التمسك بحقهم المشروع في أرضهم وكرامتهم.

وشدد أهالي البلدة على أن حقهم في استرجاع الأرض وحمايتها ثابت، وأن واجب الدولة، بكافة مؤسساتها، الوقوف إلى جانب المواطنين، خصوصاً في القرى الحدودية.

وطالب الأهالي بإدراج زيارة البلدة ضمن المواعيد المحددة يومي السبت والأحد، 7 و8 شباط 2026، من قبل دولة رئيس مجلس الوزراء والجهات المعنية، والقيام بإجراءات عملية وجدية لحماية الأرض وأهلها، بما في ذلك تمركز الجيش اللبناني في البلدة. كما دعوا إلى عدم التعامل مع القرى الحدودية بمنطق الإهمال، بل باعتبارها عنواناً للكرامة الوطنية والصمود.

وختم أهالي راميا بأن صوتهم سيبقى عالياً، وأن حقهم في الأرض لن يُفرّط به مهما طال الإهمال.