الأحداث – أعلن الأساتذة المتعاقدون في عدد من فروع الجامعة اللبنانية الإضراب عن جميع الأعمال الأكاديمية، احتجاجاً على إعادة ترحيل ملف تفرغهم إلى «مزيد من الدراسة»، مؤكدين أن الانتظار المستمر منذ 12 عاماً تجاوز حدود الاحتمال والصبر.
وشمل القرار، وفق بيانات صادرة عن الأساتذة المتعاقدين في كلية الإعلام – الفرع الأول، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية – الفرع الرابع، وكلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال – الفرعين الخامس والسادس، الامتحانات والمراقبة، والتصحيح وإصدار النتائج، والتدريس، والإشراف، والمشاركة في اللجان وسائر الأعمال الأكاديمية.
وأكد الأساتذة أن الإضراب يأتي التزاماً بقرار اللجنة الممثلة للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، معتبرين أن «ترحيل ملف التفرغ إلى مزيد من الدراسة والتسويف» بعد 12 عاماً من الانتظار بات أمراً غير مقبول.
وأشاروا إلى أنهم أمضوا سنوات طويلة في خدمة الجامعة وأداء واجباتهم الأكاديمية، رغم الظروف الصعبة، مؤكدين أنهم «ليسوا هواة تعطيل أو إضراب»، وأن قرارهم لا يستهدف الطلاب أو الكليات أو إداراتها، بل يأتي احتجاجاً على ما وصفوه بالمماطلة والتأخير في إقرار ملف التفرغ.
ولفت الأساتذة إلى أن استمرار الوضع الحالي ينعكس على استقرارهم المهني والاجتماعي، معتبرين أن الوعود المتكررة من دون نتيجة زادت من حالة الإحباط لديهم، وشددوا على أن حقوقهم وكرامتهم المهنية لا يمكن أن تبقى معلقة إلى أجل غير محدد.
وأكدوا في بياناتهم أن الإضراب سيستمر إلى حين إقرار ملف التفرغ، مشددين على أن عودتهم إلى جميع مهامهم الأكاديمية ستكون فور إقرار الملف.
وفي هذا السياق، توجه الأساتذة إلى مديري الفروع ورؤساء الأقسام ومجالس الطلاب، طالبين التضامن معهم ودعم مطلبهم، كما دعوا إلى إبلاغ عمداء الكليات ورئيس الجامعة اللبنانية بقرارهم وموقفهم.
وشدد الأساتذة على أن مرور 12 عاماً على انتظار التفرغ «كافٍ»، مطالبين بوضع حد للتأجيل والتسويف وإنصاف الأساتذة المتعاقدين وإقرار ملف تفرغهم