الأحداث – أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا، في ختام زيارة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى ألمانيا، التزامهما المشترك بتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وشددتا على أهمية الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات الإقليمية.
وأدان الجانبان بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الإمارات ودول المنطقة، بما فيها استهداف البنية التحتية المدنية، معتبرين أنها انتهاك لسيادة الدول وسلامتها الإقليمية والقانون الدولي. كما أدانا إغلاق مضيق هرمز والتهديدات والهجمات التي تستهدف السفن التجارية، وطالبا إيران باحترام حرية الملاحة والامتناع عن أي خطوات تعرقل المرور عبر المضيق.
وجدد الجانبان التأكيد على ضرورة منع إيران من امتلاك أي سلاح نووي، والتصدي للتهديدات المرتبطة ببرنامجها الصاروخي والطائرات المسيّرة ودعمها جماعات مسلحة في المنطقة.
وفي الملف الفلسطيني، أكد الطرفان التزامهما بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، ورفضا أي إجراءات أحادية الجانب لتغيير الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية أو القدس، بما في ذلك التهجير القسري للفلسطينيين.
وبشأن لبنان، أعرب الرئيسان عن تضامنهما مع لبنان والتزامهما بوحدته وسيادته وسلامة أراضيه، ودعما جهود الحكومة اللبنانية لحصر السلاح تحت سلطة الدولة. كما رحّبا بالاتفاق الإطاري الثلاثي بين لبنان وإسرائيل، وشددا على ضرورة التنفيذ الكامل للقرار 1701 وضمان أمن وسلامة قوات اليونيفيل.
وأكد الجانبان كذلك أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، واحترام القانون الدولي واتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.