الاحداث- أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي ومسيّر استهدف، ليل الأحد – الإثنين، قوات أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين في الأردن، رداً على غارات أميركية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة «تسنيم»، إن قوات الجو-فضاء التابعة له نفذت «عملية مركبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة»، استهدفت البنى التحتية الفنية ومرافق الصيانة ومواقع تمركز المقاتلات في القاعدتين الأميركيتين.
وفي المقابل، أعلن الجيش الأردني اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، من دون أن يورد مزيداً من التفاصيل حول الأضرار أو الخسائر.
ويأتي التصعيد بعد إعلان الولايات المتحدة شن غارات جوية على منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لارك، في أول هجوم أميركي على إيران منذ أواخر تموز/يوليو.
وكان الحرس الثوري قد أعلن أن القصف الأميركي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، متوعداً بالرد.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصة «تروث سوشال»، تعليقاً على الضربة الأميركية، إن «جزيرة لارك الإيرانية تُدمّر بالكامل وتتحول إلى أنقاض»، مرفقاً منشوره بمقطع فيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي يظهر قصف الجزيرة.
وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الأميركية نفذت «إجراءات محدودة ودقيقة» ضد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني كانت تقوم بزرع ألغام وتشكل «تهديداً وشيكاً» في مضيق هرمز.
وقالت سنتكوم إن إيران هي التي أوجدت هذا التهديد، بينما تدخل الجيش الأميركي للقضاء عليه بهدف حماية البحارة المدنيين والسفن التجارية وضمان حرية تدفق التجارة العالمية.
وكان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، قد أفاد لوكالة «فرانس برس» بأن القوات الأميركية رصدت عناصر من الحرس الثوري الإيراني «تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز».