الاحداث - فاجأ السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، كهنة الجنوب، عبر إنشائه مجموعة على غروب واتساب بإطلالة البابا لاوون الرابع عشر عبر اتصال مرئي مباشر، وذلك في مبادرة أبوية لافتة حملت رجاءً وتعزيةً في زمن القلق.
وخلال الاتصال الذي استمر لاقل من دقيقة ، عبّر الحبر الاعظم عن "قربه الروحي من أبناء الجنوب وبناته"، مؤكدًا "أنّه على اطلاع كامل بما يجري في هذه المنطقة المتألمة، وأنّه يحمل أهلها، وكهنتها، وعائلاتها، وجرحاها، والقلقين على مصيرهم، في صلاته وقلبه الأبوي"، خاتما كلمته ب"منح البركة الرسولية للجميع".
وأشار راعي ابرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت جورج اسكندر الى ان "هذا اللقاء شكل لحظةً مؤثرةً لدى الكهنة المشاركين، إذ جاءت كلمات قداسة البابا وبركته كبلسمٍ روحي في وقتٍ يعيش فيه الجنوب تحت وطأة الخوف والانتظار والجراح المفتوحة. كما حملت هذه الإطلالة رسالةً واضحةً بأنّ الكنيسة الجامعة لا تنسى أبناءها المتألمين، بل ترافقهم بالصلاة، والقرب، والاهتمام الأبوي".
بدوره، أكد كاهن رعية مار جرجس رميش الأب نجيب العميل، أن الاتصال استغرق نحو أربعين ثانية، حيث ألقى الحبر الأعظم التحية على الآباء، متمنيًا لهم الاستمرار بنشاطهم ومثابرتهم وصمودهم في القرى الجنوبية، واعدًا بإحلال السلام في القريب العاجل.
وأوضح الأب العميل أن الاتصال اقتصر على منح البركة فقط ولم يتحدث عن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.
وشكر المشاركون السفير البابوي على هذه المبادرة "التي جعلت قرب الأب الأقدس ملموسًا وحاضرًا، وفتحت نافذة نور وسط الأيام الصعبة"، مؤكدين أنّ "هذا اللقاء يمنح الكهنة والمؤمنين قوةً روحيةً جديدةً للاستمرار في رسالتهم والثبات إلى جانب الناس وحمل الرجاء حيث يثقل الألم".