الأحداث – عقد اجتماع ظهر اليوم في مقر نقابة المستشفيات في لبنان برئاسة النقيب البروفسور بيار يارد، مع وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، بحضور نائب النقيب النائب فادي علامة وأعضاء مجلس إدارة النقابة، إلى جانب نقيب مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان جو غريب، وممثلين عن نقابة مستوردي المستلزمات الطبية ونقابة مصنّعي الأدوية والأمصال، ورئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات في وزارة الصحة هشام فواز.
وعقب الاجتماع، أكد الوزير ناصر الدين أن القطاع الصحي في لبنان قطاع متكامل وقادر على مواجهة التحديات، مشدداً على المسؤولية المشتركة تجاه المواطنين في مختلف الظروف. وقال إن القطاع الصحي أثبت، بما يضم من أطباء وممرضين، جاهزيته الدائمة لاستيعاب مختلف الأزمات، مؤكداً التزام وزارة الصحة بالتعاون مع جميع المعنيين لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية.
وأشار إلى أن التنسيق القائم بين الجهات المعنية ساهم في تأمين الخدمات الطبية، لافتاً إلى أن مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية المتوافر حالياً يكفي لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.
كما استنكر ناصر الدين استهداف المستشفيات والمراكز الصحية والمسعفين، مؤكداً ضرورة تأمين مستحقات المستشفيات كي تتمكن من الاستمرار في أداء دورها، معرباً عن أمله في ألا تطول الأزمة، ومشدداً على أهمية دعم القطاع الصحي في الأوقات الصعبة وفي مرحلة الاستقرار أيضاً.
من جهته، شكر النقيب يارد الوزير على اللقاء ومشاركة ممثلي النقابات المعنية، مؤكداً أن القطاع الاستشفائي يبقى في الخطوط الأمامية بفضل العاملين فيه. وأوضح أنه جرى الاتفاق على تسريع دفع المستحقات وتمديد المهل الممنوحة من الموردين لتسديد أثمان المستلزمات الطبية والأدوية، إضافة إلى التفاهم على عدد من الإجراءات لتأمين السيولة للمستشفيات، ولا سيما في المناطق التي تتعرض للقصف، فضلاً عن دعم المستشفيات التي تستقبل الجرحى.
بدوره، أثنى النائب فادي علامة على جهود وزير الصحة في دعم المستشفيات رغم التحديات، معتبراً أن خطة الوزارة تحمل طابعاً مستداماً وتشجع المسؤولين عن المؤسسات الاستشفائية على مواصلة العمل في ظل الظروف الراهنة.