Search Icon

افتتاح مركز أنسنة الابتكار في الذكاء الاصطناعي في الجامعة الاسلامية - الوردانية برعاية وزير الصحة

منذ 16 ساعة

صحة

افتتاح مركز أنسنة الابتكار في الذكاء الاصطناعي في الجامعة الاسلامية - الوردانية برعاية وزير الصحة

الأحداث - افتتحت وزارة الزراعة برنامجًا لتوزيع غراس الزيتون مجانًا على المزارعين المسجّلين في السجل الزراعي، ضمن خطتها لدعم قطاع الزيتون وتعزيز الإنتاج المحلي، وذلك ضمن آلية منظمة تضمن وصول الغراس الى اكبر عدد من المستفيدين في محافظة الجنوب، حيث يتيح البرنامج لكل مزارع مسجّل الاستفادة بما يصل إلى 20 غرسة، وفق الشروط والمعايير المعتمدة.

وفي هذا الإطار، باشرت مصلحة زراعة الجنوب عملية توزيع غراس الزيتون على المزارعين المستوفين للشروط، وذلك ضمن آلية منظمة تضمن وصول الغراس إلى أكبر عدد من المستفيدين في القضاء.

وأكدت الوزارة في بيان، ان “هذا البرنامج يشكّل خطوة داعمة للمزارعين، ويساهم في توسيع المساحات المزروعة بالزيتون وتحسين جودة الإنتاج، بما يعزّز الأمن الغذائي ويقوّي الاقتصاد الريفي في لبنان”

 :"نوجّه الذكاء الإصطناعي إلى خدمة الإنسانية، التي حوربت ولا تزال تحارب بعناوين علمية لغايات غير إنسانية. واجبنا ومسؤوليتنا أن نضع علومنا وتكنولوجيا الذكاء الإصطناعي في خدمة الإنسان، وكان لهذه الرؤية ثمارها اليوم من خلال هذا الإطلاق الأكاديمي المميز في الجامعة الإسلامية"

وشكر الوزير ناصر الدين الجامعة الإسلامية والمؤسسات الدولية المشاركة في تنظيم هذا الحدث، مؤكدا "أن لبنان يختار طريق الابتكار واعتماد التكنولوجيا المسؤولة رغم كل التحديات".

وأضاف "رؤيتنا الوطنية تتوافق مع ما تعملون عليه اليوم، باعتبار الذكاء الاصطناعي ركيزة للابتكار والإستدامة وتقدم الإنسان. ويشرّفني أن أكون من أوائل أطباء الشرايين الذين عملوا في أبحاث الذكاء الاصطناعي."

وأكد الوزير ناصر الدين "أن الوصفة الوطنية الحقيقية لا تحتاج إلى ذكاء اصطناعي، نحن بحاجة للوحدة الوطنية والتكاتف خلف جيشنا ومؤسساتنا في مواجهة المخاطر والإعتداءات. أنتم أجيال المستقبل وصنّاع الأمل، ارفعوا راية الوطنية كما أرساها الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، ولا تدخلوا في زواريب السياسة الضيقة . "

وفي إطار الحديث عن التحول الرقمي في القطاع الصحي، كشف وزير الصحة: "نحن ماضون في تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي 2025 – 2030، والتي يرتكز الذكاء الاصطناعي على دور محوري فيها، خصوصًا في التنبؤ الصحي، وإدارة الأدوية، وتعزيز المراقبة، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، فالقرار من دون بيانات يبقى أعمى."

وأشار إلى "أنّ الأخلاقيات والحوكمة وحماية الخصوصية هي ركن أساسي في عمل الوزارة وتعاملها مع البيانات الصحية، وهنا يبرز الدور الأكاديمي الوطني للجامعة الإسلامية في إنتاج المعرفة المحلية وتدريب الطاقات وتعزيز قدرات الشباب للبحث".