الأحداث - دُشّن في رأس بعلبك مبنى الشهيد المفتش ثاني طنوس البشراوي الطبي، ومبنى الشهيد المفتش ممتاز يحيى شكر الإقليمي للأمن العام، بحضور النواب غازي زعيتر، حسين الحاج حسن، إيهاب حمادة، ينال الصلح، ملحم الحجيري، سامر التوم، الوزير ركان ناصر الدين، ممثل قائد الجيش العميد الركن الياس مراد، ممثل جهاز أمن الدولة العقيد حسين الديراني، ممثل مديرية الجمارك غراسيا القزي، وعدد من القضاة ومن رجال الأمن والدين وفاعليات المنطقة.
وفي كلمة تعريفية، أكد النقيب في الأمن العام جويي البستاني أن "افتتاح مركز الأمن العام في رأس بعلبك لا يقتصر على افتتاح مبنى جديد، بل يشكل خطوة عملية في سياق رؤية تهدف إلى توفير أفضل الخدمات وتسهيل الإجراءات الإدارية للمواطنين والرعايا العرب والأجانب المقيمين" مشيراً إلى أن "هذه الخطوة تأتي بعد افتتاح المركز الطبي للأمن العام في تعنايل، الذي يحمل اسم الشهيد علي الخالد، ويؤمّن الخدمات الصحية للعسكريين وعائلاتهم"، وأن "المسيرة التطويرية تعكس توجيهات اللواء حسن شقير وحرصه على أن تكون المديرية مؤسسة قريبة من الناس، تسهّل معاملاتهم وفق القوانين والصلاحيات، وتطوّر آليات العمل بما يتناسب مع المعايير المعتمدة".
وتوقف البستاني عند البعد الوطني لتسمية المركزين بأسماء شهداء الأمن العام، مؤكداً أن "مسيرة المؤسسة لا تختصر بالمباني والمراكز، بل تقوم على تضحيات رجال حملوا أمانة الوطن وكرّسوا حياتهم لخدمته".
بدوره، أكد اللواء حسن شقير، في كلمة خلال المناسبة، أن "افتتاح مركز جديد للأمن العام في رأس بعلبك يشكل محطة جديدة في مسيرة التطوير والتحديث وترسيخ حضور الدولة ومؤسساتها على امتداد الأراضي اللبنانية" مشدداً على أن "المركز ليس مجرد مبنى جديد، ولا مجرد مساحة إضافية لتقديم الخدمات، بل تعبير عن إرادة الدولة في أن تكون قريبة من مواطنيها، حاضرة إلى جانبهم، مستمعة إلى حاجاتهم وقادرة على توفير الخدمات التي يستحقونها بسهولة وكرامة".
وأوضح أن "المركز سيؤمّن للمواطنين والرعايا المقيمين من عرب وأجانب، إضافة إلى العسكريين وعائلاتهم، خدمات الأمن العام الإدارية، ويسهّل معاملاتهم ويختصر عليهم الوقت والجهد، إلى جانب تعزيز الحضور الأمني للمديرية ضمن الصلاحيات والمهام المنوطة بها بموجب القوانين والأنظمة". كما وتطرق إلى اقتراب الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الأمن العام، والتي تصادف في السابع والعشرين من آب، مؤكداً أن " 81 عاماً من العمل والتضحيات كرّست حضور المديرية في مختلف الظروف والمحطات التي مر بها لبنان".
وشدد على أن "الأمن العام ليس مؤسسة بعيدة عن الناس، بل مؤسسة موجودة بينهم ومن أجلهم"، وأن "قوة الدولة تُقاس أيضاً بقدرتها على الوصول إلى المواطنين وتأمين خدماتهم وحمايتهم" مؤكداً أن "الأمن العام سيواصل القيام بواجباته في حفظ الأمن وصون الاستقرار وضمان السلم الأهلي، بالتعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية، وتنفيذاً لقرارات السلطات الرسمية والتزاماً بالقوانين".
وختم شقير بتوجيه الشكر إلى كل من ساهم في إنجاز المركز، معتبراً أن "المشروع يشكل قيمة مضافة على المستويين الخدماتي والأمني، وعنواناً جديداً لحضور الأمن العام بين أهالي رأس بعلبك والمنطقة"، وأن "المديرية ستبقى ثابتة على عهدها" في خدمة لبنان، وحماية شعبه، والتضحية من أجل أمنه واستقراره".