الاحداث- أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الجهود الحالية منصبة على نزع فتيل الأزمة في المنطقة والعودة إلى مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن. وقال الأنصاري، اليوم الثلاثاء، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي: "جهودنا في المرحلة الحالية تنصب على وقف التصعيد وعودة طرفي الأزمة إلى طاولة الحوار"، مضيفاً أن ما تطالب به قطر هو دفع الطرفين إلى التطبيق الكامل لخطة وقف إطلاق النار المتفق عليها.
وأوضح أن ما تسعى إليه قطر هو "التوصل إلى اتفاق على فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في الوقت نفسه"، مشيراً إلى أنه لا جديد بشأن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان. ورداً على سؤال بشأن المزاعم الإيرانية المتعلقة بما تصفهم طهران بـ"الطيارين الأسرى"، قال الأنصاري إن عمليات البحث عن الطيارين الإيرانيين انتهت في السادس من إبريل/نيسان الماضي، وإن رفات أحدهما سُلّمت بعد العثور عليها.
ووصف الأنصاري المحاولات الإيرانية بأنها تأتي "للاستهلاك الإعلامي"، قائلاً: "هم لا يحتاجون إلى طرف ثالث، وطلب تدخل الصليب الأحمر حيلة إعلامية". وأضاف أن قطر أرسلت إلى الجانب الإيراني دعوة للاطلاع على عمليات البحث، لكنه لم يحضر، مؤكداً أن "الدعوة لا تزال قائمة للجانب الإيراني للاطلاع على عمليات البحث". وشدد الأنصاري على أن قطر "لا يمكن أن تحيد عن سيادتها"، مضيفاً: "أعتقد أنها مسألة داخلية، ويجب عدم إقحام قطر في مشكلاتهم الداخلية"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الإيراني تحدث، أمس، بطريقة ما عن هذا الموضوع.