الاحداث- خاص - خلت الشوارع في القرى والبلدات والمدن الشمالية من السيارات وسط شلل تام وكامل جرداً وساحلاً فمن طرابلس إلى البداوي والمنيه والقلمون فالكوره وشكا والبترون وزغرتا وإهدن وبشرّي، الحركة شبه معدومة، والأهالي في بيوتهم يحتمون من البرد والشتاء والإقفال شامل وتام، فلا مطاعم ولا مقاهي ولا محال تجارية فاتحة أبوابها، إلّا محلات بيع الخضار والفواكه والحركة الأبرز في سوق طرابلس للخضار. والملفت انها المرة الأولى التي يلتزم فيها المواطنين بقرار التعبئة الصادر عن وزارة الداخلية بشكل كبير ، والسبب محاضر الضبط التي تسطرها قوى الأمن الداخلي بحق المخالفين في ظل الازمة الاقتصادية الكبيرة التي تعيشها البلاد والتي وصلت في اليوم الأول من الاقفال بالآلاف.
===