الأحداث - أكد رئيس تكتل بعلبك – الهرمل النيابي، النائب حسين الحاج حسن، أن “هناك ضغوطاً تمارس على لبنان للمضي في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة تقود هذه الضغوط”، ومتسائلاً: “على ماذا نتفاوض وإسرائيل تحتل أرضنا؟ ومع من يريدون أن نتفاوض، وإلى أين يريدون أن يأخذوا لبنان؟”.
وجاء كلامه خلال حفل تخريج نظّمته معاهد “أمجاد” للمشاركين في دورات تدريبية، بالتعاون مع اتحاد بلديات بعلبك وبلدية بعلبك و”الدفاع المدني” و”الهيئة الصحية الإسلامية”، بحضور فعاليات تربوية وبلدية واجتماعية.
وأوضح الحاج حسن أنّ “الرئيس جوزاف عون دعا أكثر من مرة إلى مفاوضات، ونحن نحترم موقفه، لكن الرد الأميركي والإسرائيلي جاء على شكل مزيد من الاعتداءات والإملاءات”، مؤكداً أنّ “المطلوب اليوم تعزيز الوحدة الوطنية والابتعاد عن الشقاق، لأنّ أميركا ليست وسيطاً بل طرف منحاز للعدو الصهيوني”.
وتناول في كلمته محاولات “إلغاء الحدود البحرية”، محذّراً من أنّ “الحديث عن مناطق عازلة في الجنوب وفي سوريا، وحتى في جبل الشيخ، يهدف إلى فرض واقع جديد قائم على فائض القوة والغطرسة الإسرائيلية”. وأضاف: “إسرائيل لا تجاور سويسرا أو باكستان، بل لبنان، وهي العدو الذي يستهدف الجميع”.
وأشار الحاج حسن إلى أنّ “الولايات المتحدة خرقت الاتفاق الذي كان يُفترض أن تنسحب إسرائيل بموجبه خلال ستين يوماً من لبنان، لكنها مدّدت وجودها حتى شباط 2026 وفق بيان البيت الأبيض الصادر في 26 تشرين الثاني 2024”.
كما وجّه تساؤلات إلى رئيس لجنة «الميكانيزم» المكلفة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، سائلاً: “ماذا أنجزت اللجنة أمام أكثر من عشرة آلاف خرق، وأكثر من 330 شهيداً وألف جريح وأسرى خُطفوا من داخل الأراضي اللبنانية؟”.
وختم مؤكداً أنّ “الخطر الصهيوني حقيقي، وعلى السلطة اللبنانية أن تعتمد سياسة وطنية واضحة، لأنّ الدفاع عن السيادة لا يكون بالخضوع للضغوط، بل بتثبيت معادلة القوة والوحدة الوطنية”.