الأحداث – أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب الدكتور حسين الحاج حسن أن «المقاومة وفئتها وشعبها وحلفاءها» ليسوا ضعفاء، مشدداً على أن «لدينا حساباتنا وطريقتنا»، وأن الصبر والتأني في ظل الأحداث الراهنة يأتيان انطلاقاً من هذه الحسابات.
وقال الحاج حسن، خلال رعايته افتتاح المعرض التوجيهي المهني الأول لفرع معاهد «أمجاد» الجامعية في بعلبك: «أمام الأحداث القاسية والقوية التي تحصل في توقيت صعب، نحن متكلون أولاً وأخيراً على رب السماوات والأرض، فلا ينبغي أن نتزعزع عن هذا الإيمان، وخصوصاً في أوقات المحن».
وأضاف: «لا ينبغي لأحد أن يظن أنه قادر على استضعافنا كائناً من كان. لدينا حساباتنا وطريقتنا، ولسنا ضعفاء؛ لا على المستوى المقاوم، ولا السياسي، ولا الشعبي»، معتبراً أن «الرهان عند الطرف الآخر على أميركا، أما رهاننا نحن فهو على الله عز وجل، وعلى قوتنا وإيماننا وصبرنا وثباتنا».
وفي الشأن التربوي، شدد الحاج حسن على أهمية المعرض التوجيهي والتعليم المهني والتقني، داعياً إلى مواءمة الاختصاصات التعليمية مع حاجات سوق العمل، وقال: «لا يوجد توجيه بدون سوق عمل، ولا يوجد سوق عمل بدون اقتصاد».
وانتقد أداء الحكومة، معتبراً أنها «لا تمتلك رؤية اقتصادية»، وقال إن تكتله سيحاسبها في جلسة المحاسبة المقبلة، سائلاً عما أنجزته في ملفات الاقتصاد والنفط والغاز، ومتهماً الولايات المتحدة وفرنسا ودولاً غربية وعربية بممارسة ضغوط على لبنان.
كما انتقد تأجيل ملف تفرغ الأساتذة في الجامعة اللبنانية، معتبراً أن اعتماد معايير طائفية في هذا الملف «لا يليق بدولة ولا ينسجم مع الدستور»، ومشدداً على أن الدولة تقوم على «العدالة والمساواة بين المواطنين» وعلى دولة المؤسسات وتطبيق الدستور.
وفي سياق حديثه عن التطورات الإقليمية، أكد الحاج حسن تمسكه بخيار المقاومة، وقال: «نحن جزء من محور المقاومة الذي يتقدم في الأيام الأخيرة»، مشدداً على أن «رهاننا على إيماننا وأمتنا وقضيتنا العادلة».
وختم بالقول: «نحن قوم لا نهزم، وإن أصبنا بكدمات أو بضربات، نحن لا نظن بالله الظنون… سنثبت وننتصر»