الاحداث- رأى الرئيس ميشال سليمان أن ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن حماية مكونات لبنانية تتقاطع مع الموقف الإيراني الرافض للسلام في لبنان والمنطقة إلا عبر إيران.
وقال سليمان في تصريح: “ما أشبه ادعاء نتنياهو حماية المسيحيين والدروز والسنة وبعض الشيعة، بالموقف الإيراني الذي يرفض السلام في لبنان والمنطقة إلا عبر إيران، ويعتبر أن جبهة المقاومة لم تعد محصورة في نطاق جغرافي”.
وأكد أن اللبنانيين، وفي مقدمتهم مسيحيو القرى الحدودية، لم يطلبوا حماية إسرائيل، مشيراً إلى أن غالبية الشعب اللبناني ترفض بقاء لبنان جبهة حرب وساحة مقاومة. وأضاف: “يكفي ما لحق بلبنان، وحده دون سائر الجبهات المزعومة، من احتلال ودمار وقتل ونزوح لأكثر من مليون مواطن”.
وختم سليمان بالتشديد على أن “الزمن اليوم هو زمن وحدة الشعب ووحدة القيادة، المتمثلة بالسلطة التنفيذية، ممثلة برئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، في سعيها وإصرارها على وقف الحرب وإرساء السلام”