Search Icon

الرئيس عون: استقرار لبنان هو جزء من استقرار المنطقة

منذ ساعة

سياسة

الرئيس عون: استقرار لبنان هو جزء من استقرار المنطقة

الأحداث - شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على استعداد لبنان للانخراط كشريك في مسار التعافي الإقليمي، مؤكّدًا أن استقراره يشكّل جزءًا لا يتجزأ من استقرار المنطقة.

وجاء كلام عون خلال بيان مشترك إلى جانب الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس، والرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، حيث أكد أن “لبنان مستعد لأن يكون جزءًا من مرحلة الانتقال إلى التعافي، ليس فقط كبلد يواجه تحديات، بل كشريك في بناء الاستقرار وتعزيز النمو في المنطقة”.

وأشار إلى أن لبنان يواجه “حربًا متجددة وتفاقمًا كبيرًا في التحديات الإنسانية والاقتصادية”، لافتًا إلى كلفة النزوح الواسع والضغط غير المسبوق على البنى التحتية والخدمات، إضافة إلى الأضرار التي طالت القطاعات الحيوية وتراجع النشاط الاقتصادي.

وشدد على أن لبنان لا ينظر إلى المرحلة الراهنة من زاوية الأزمة فقط، بل من زاوية الفرص أيضًا، محذرًا من ضياعها “إن لم نتحرك معًا”، ومؤكدًا أن المنطقة تمتلك إمكانات كبيرة للتكامل الاقتصادي لا يمكن تحقيقها في ظل غياب الاستقرار.

وأضاف: “استقرار لبنان هو جزء من استقرار المنطقة، وما يحدث فيه لا يبقى محصورًا ضمن حدوده بل ينعكس على محيطه وشركائه”، داعيًا إلى الانتقال من إدارة الأزمات إلى مرحلة التعافي عبر تعزيز التعاون مع الشركاء الأوروبيين في مجالات الدعم الإنساني والاستثمار وإعادة الإعمار.

في المقابل، ركّزت كلمات القادة المشاركين على دعم لبنان ومواقف رئيسه، وعلى أهمية تثبيت السلام والاستقرار في المنطقة، وتعزيز التعاون بين أوروبا ودول الشرق الأوسط.

وأشاد خريستودوليديس بقيادة عون، مؤكدًا دعم بلاده لسيادة لبنان، فيما اعتبر كوستا أن الوضع في لبنان “يبقى مبعث قلق”، داعيًا إلى تمديد وقف إطلاق النار ومواصلة الجهود الدبلوماسية ضمن احترام السيادة اللبنانية.

كما جددت فون دير لاين دعم الاتحاد الأوروبي للبنان، مشددة على أن الأمن لا يتجزأ، وداعية إلى مسار دائم للسلام، فيما أكد الرئيس السوري استعداد بلاده للمساهمة في تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي.