Search Icon

الراعي في اجتماع البطاركة والأساقفة الكاثوليك: تضامن مع البلدات الحدودية وإدانة الاعتداءات على دور العبادة

منذ 11 دقيقة

سياسة

الراعي في اجتماع البطاركة والأساقفة الكاثوليك: تضامن مع البلدات الحدودية وإدانة الاعتداءات على دور العبادة

الأحداث – عقد مجلس رئاسة مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان اجتماعه، اليوم السبت، في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبمشاركة البطاركة الكاثوليك: مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، ويوسف العبسي، وروفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان، إلى جانب رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس المطران ميشال عون والأمين العام الأب جان يونس.

وبحث المجتمعون شؤون الكنائس الكاثوليكية في لبنان، وعدداً من القضايا الكنسية والراعوية والوطنية، كما استعرضوا التحضيرات لانعقاد الدورة العادية التاسعة والخمسين للمجلس، المقررة بين 9 و13 تشرين الثاني الجاري في بكركي، تحت عنوان «نحو كنيسة متجددة في زمن الأزمات».

وتناول الاجتماع التعديلات المقترحة على النظام الداخلي للمجلس، ومشروع النظام التنظيمي وخطة عمل اللجنة الأسقفية المكلفة مواكبة المرحلة السينودسية 2027-2028، إضافة إلى الشؤون الإدارية والمالية للأمانة العامة وسبل دعم عمل اللجان الأسقفية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الكنسية.

 

وأكد المجتمعون أهمية الاحتفال بالمناولة الأولى في الرعايا وفق تعليمات السلطة الكنسية، كما تابعوا التحضيرات للمشاركة في اليوم العالمي للشبيبة المقرر في سيول عام 2027.

وعلى الصعيد الوطني، اطّلع المجلس على النداء الصادر عن رؤساء بلديات علما الشعب والقوزح ودبل ورميش وعين إبل، والمتعلق بالظروف الأمنية والمعيشية الصعبة التي تواجه أهالي هذه البلدات الحدودية.

كذلك شجب الاعتداءات على دور العبادة، ولا سيما الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمّود بمحافظة الكرك في الأردن، سائلاً الله الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.

وأعرب أصحاب الغبطة عن شكرهم لله على نجاح العملية الجراحية التي خضع لها البابا لاون الرابع عشر، ورفعوا الصلاة من أجل صحته وعافيته ومواصلة رسالته في خدمة الكنيسة الجامعة.

كما شارك في الاجتماع الأمين العام لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك الأب خليل علوان، الذي عرض مراحل مواكبة المسار السينودسي في كنائس الشرق الأوسط، وقدم مشروع انضمام هذه الكنائس إلى اتحادات المجالس الأسقفية في العالم الكاثوليكي.

وفي الختام، شدّد المجتمعون على التزامهم تعزيز التعاون بين الكنائس الكاثوليكية ومؤسساتها، وتضافر الجهود في مواجهة الأزمات وترسيخ قيم التضامن والرجاء.