Search Icon

الراعي يزور بقاعكفرا ومغارة مار شربل العجائبية ويؤكد رسالة الصلاة والإشعاع الروحي

منذ 27 دقيقة

سياسة

الراعي يزور بقاعكفرا ومغارة مار شربل العجائبية ويؤكد رسالة الصلاة والإشعاع الروحي

 

الأحداث – زار البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد ظهر اليوم الخميس 10 أيلول 2026، بقاعكفرا، مسقط رأس القديس شربل، في زيارة روحية شملت دير الرهبانية اللبنانية المارونية وبيت القديس شربل، قبل أن ينتقل إلى مغارة مار شربل العجائبية.

وانطلق الموكب البطريركي من الصرح البطريركي الصيفي في الديمان عند الساعة الرابعة إلا ربعًا، يرافق غبطته المطران جوزيف نفاع، النائب البطريركي على الجبة وزغرتا، والمطران الياس نصار، النائب البطريركي العام، وعدد من الكهنة.

وفي دير الرهبانية اللبنانية المارونية، استقبل الراعي عدد من آباء الدير، ثم توجّه إلى بيت القديس شربل على وقع ترتيلة «يا رب إلى السماء رحمتك»، حيث التُقطت الصورة التذكارية، واستمع إلى شرح عن تاريخ البيت وصندوق النوايا.

كما تفقّد ورشة بناء الكنيسة الجديدة، واطّلع على تصاميمها ومراحل تنفيذها، والمشروع المعدّ لاستيعاب نحو 350 شخصًا، مشددًا على أهمية الحضور الرهباني في الرعية، وقال: «هذه قيمة الدير في الرعية: أن يكون واحة إشعاع».

وتناول اللقاء أيضًا العمل على ترجمة القداس الماروني إلى اللغة الألمانية، إضافة إلى عرض حول رسالة الرهبانية في فنزويلا وخدمتها في كاراكاس وبويرتو أورداز.

صلاة في مغارة مار شربل

وعند الساعة الخامسة، انتقل البطريرك الراعي والوفد المرافق إلى مغارة مار شربل العجائبية، حيث استقبلته الأم بولا صفير والأخت منى سويد والراهبات.

وتوجّه الراعي إلى المغارة التي كان القديس شربل يقصدها للاختلاء والصلاة، حيث رُفعت الصلوات وتُليت صلاتا «الأبانا» و«السلام عليكِ يا مريم»، قبل التقاط الصورة التذكارية وتفقّد الحديقة المحيطة بالمغارة.

وخلال اللقاء، أكد الراعي أهمية الحضور الرهباني والروحي في منطقة الجبة، ودور هذه المواقع في حفظ ذاكرة الصلاة والقداسة واستقبال المؤمنين والحجاج.

وأطلعت الراهبات البطريرك على أبرز النشاطات الروحية التي شهدتها المغارة، ولا سيما استقبال ذخائر القديسة رفقا في 10 تموز الماضي، وما رافق ذلك من احتفال ومسيرة بالذخائر في 13 تموز.

وفي ختام الزيارة، دوّن البطريرك الراعي كلمة في السجل الذهبي، لتختتم جولته في بقاعكفرا، مسقط رأس القديس شربل، التي تحتضن بيته والمغارة التي كان يقصدها للصلاة والتأمل