Search Icon

السفير البابوي يترأس الذبيحة الإلهية في مغدوشة على نية السلام.. ودعوات للصمود

منذ ساعة

سياسة

السفير البابوي يترأس الذبيحة الإلهية في مغدوشة على نية السلام.. ودعوات للصمود

الأحداث - أقيم قبل ظهر اليوم قداس في قاعة رعية السيدة في مغدوشة على نية السلام في البلدة ولبنان، ترأسه السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، بدعوة من راعي أبرشية صيدا ودير القمر المطران إيلي بشارة الحداد ورعية البلدة.

وشهد القداس حضوراً سياسياً وكنسياً وبلدياً، تقدمه النائب ميشال موسى، ورئيس بلدية مغدوشة رئيف يونان، والمطرانان مارون العمار وإيلي بشارة الحداد، وكاهن الرعية الأب بول دمرجيان، إلى جانب ممثلين عن أحزاب وفاعليات واهالي البلدة.

وكان السفير البابوي قد وصل إلى مدخل الكنيسة في ساحة البلدة حيث استُقبل بحفاوة من قبل الأهالي، قبل أن يرحّب به الأب دمرجيان في مستهل القداس، الذي خُصص للصلاة من أجل السلام والاستقرار في لبنان.

وبعد انتهاء الذبيحة الإلهية، ألقى المطران إيلي بشارة الحداد كلمة شدّد فيها على أن لبنان “أهل السلام” ورسالة قائمة بحد ذاتها في المنطقة، معتبراً أن زيارة السفير البابوي تعكس استمرار الاهتمام الروحي والدولي بلبنان ودعم حضوره ودوره.

وأكد الحداد أن لبنان وطن لجميع أبنائه وليس حكراً على طائفة أو فئة، مشيراً إلى أن البعد الجامع لرسالة الفاتيكان تجاه لبنان يتجاوز الانتماءات الضيقة، وأن البلاد تُعد “وطناً رسولياً” يُفترض تفعيل رسالته وتعميقها في حياة اللبنانيين.

من جهته، رحّب رئيس بلدية مغدوشة رئيف يونان بزيارة السفير البابوي، واصفاً إياها بأنها “دعم معنوي” لأهالي البلدة في مرحلة دقيقة تمر بها كما باقي قرى الجنوب.

وأشار يونان إلى أن مغدوشة “بلدة محبة للحياة والسلام”، لكنها تعيش ظروفاً صعبة في ظل التوترات والتهديدات القائمة، مؤكداً أن البلدية تبذل أقصى الجهود لمساعدة النازحين وتأمين احتياجاتهم.

وشدد على تمسك أبناء البلدة بأرضهم ورفضهم تركها، معرباً عن ثقته بالدولة اللبنانية وبـ الجيش اللبناني، ومعتبراً أن الأمل يبقى قائماً بعودة الاستقرار وطيّ صفحة المعاناة، تمهيداً للعودة إلى الحياة الطبيعية وإعادة الإعمار.