الاحداث - غردت النائب رولا الطبش على "تويتر" قائلةً: في زمن بات فيه الحق مطلباً، والحرية هدفاً، والعدل حلماً، يحلّ اليوم العالمي لحقوق الانسان، واللبنانيون يناضلون للحصول على حقوقهم المهدورة. وللمفارقة، هي نفسها الحقوق التي حمل لواءها مندوب لبنان منذ ٧١ عاماً، الدبلوماسي والمفكر شارل مالك، الى العالم، مساهماً أساسيًا في وضع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
مُخزي، كيف اننا كنا رواد الحريات، وأصبحنا اليوم رواد الانتهاكات.
==========