الاحداث - حذّر الباحث الهولندي في مجال الزلازل فرانك هوغربيتس من مخاطر زلزالية محتملة تهدّد منطقة الشرق الأوسط، ولا سيّما المناطق الواقعة على امتداد صدع البحر الميت التحويلي الذي يمر عبر سوريا ولبنان وفلسطين.
وفي تصريح لافت عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أجرى هوغربيتس مقارنة تقنية بين الصدوع الزلزالية في مدينة لوس أنجلوس الأميركية وصدع البحر الميت التحويلي، مشيرًا إلى تشابه الظروف الجيولوجية من حيث تراكم الطاقة الزلزالية.
وأوضح هوغربيتس أن الزلازل الكبرى التي تتجاوز قوتها 7 درجات لم تُفرغ طاقتها في هذه المنطقة منذ فترة طويلة، معتبرًا أن الهزات الأرضية الصغيرة المتكررة تُعد مؤشرات على تراكم الإجهاد والضغط الزلزالي على امتداد الصدع.
وختم تحذيره بالتشديد على أن الاستعداد المسبق لمخاطر الزلازل بات ضرورة لا غنى عنها، داعيًا إلى تعزيز إجراءات الوقاية والجاهزية في دول المنطقة.