الاحداث – كتبت صحيفة "اللواء": تجاوزت اسرائيل كل حدود العدوانية، المتفلتة من أية ضوابط، وحوّلت العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية وقرى قضاء الزهراني فضلاً عن مدن الجنوب من صور الى بنت جبيل ومرجعيون والنبطية، إلى أطلال في النقاط التي استهدفتها، بتبرير الردّ على عملية «العصف المأكول» التي نفذها حزب الله ضد كريات شمونة وحيفا وأهداف عسكرية وأمنية اسرائيلية.
ولم يوفر القصف الاسرائيلي المعادي المباني الشاهقة في الباشورة الى زقاق البلاط، واستهداف الجامعة اللبنانية في الحدث، حيث أدى القصف الى سقوط أساتذة ومدراء وعلماء فيزياء، قبل أن يستكمل الاحتلال توجيه تهديداته الى العمروسية وأحياء أخرى في الضاحية الجنوبية.
ومساء أمس، اجتمع الكابينت الاسرائيلي لبحث العملية البرية في جنوب لبنان، وحمَّل نتنياهو حكومة لبنان المسؤولية، وكشف أنه طلب من حكومة لبنان قبل أيام «أنتم تلعبون بالنار بتركتم حزب الله».
وهدَّد رئيس لجنة الخارجية والأمن الإسرائيلية بقرب اتخاذ قرار بمهاجمة البنى التحتية للدولة اللبنانية وحمَّل الحكومة مسؤولية عمليات حزب الله.
وحسب رئيس الأركان الاسرائيلي فإن المعركة في لبنان لن تكون قصيرة.
مبادرة عون
على صعيد مبادرة الرئيس عون للتفاوض المباشر، علمت «اللواء» من مصادر رسمية ان الرئيس بدأ تشكيل وفد مفاوض دبلوماسي ليكون جاهزا في حال موافقة اسرائيل على اجراء مفاوضات في قبرص. وذلك مصداقا لمبادرته وحتى لا يعتبرها البعض مجرد كلام، وتم اختيار اعضاء الوفد برئاسة السفير سيمون كرم ويضم ممثلين عن الطوائف بإستثناء الشيعة. والاعضاء حتى الآن هم: امين عام وزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى، بول سالم، شوقي بو نصار، وبقي اختيار عضو كاثوليكي على الارجح. لكن لن يكون هناك تمثيل شيعي بسبب رفض الرئيس بري بند التفاوض المباشر، والبدء بعودة التفاوض عبر لجنة الميكانيزم لوقف الاعتداءات. برغم طرح اسم السفير رامي مرتضى.
واوضحت المصادر انه في حال حصلت المفاوضات ستبدأ ببحث الاتفاق على هدنة تامة لوقف القتال، وفي حال تحققت الهدنة، يبدأ البحث في جدول اعمال المفاوضات وفق بنود مبادرة الرئيس عون.
وحتى يوم امس، لم يصل تأكيد رسمي من إسرائيل ويتوقع الحصول على الرد في الساعات المقبلة لكن اجواء المصادر الرسمية اشارت الى انه لو لم تكن هناك اشارات بالموافقة الاسرائيلية لما كان تم تشكيل الوفد ليكون جاهزا فور الرد الرسمي الاسرائيلي.
لكن مصادر وزارة الخارجية قالت لـ «اللواء» ان لا علم لها بمثل هذه المعلومات رسمياً، وجرى اتصال مع رئيس الحكومة وقال أن لا شيء لديه في هذا المجال. واضافت المصادر: كل ما يُقال مجرد اقتراحات وافكار لم تتبلور بعد.
تحرك أممي
ويصل اليوم الى لبنان الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في إطار بذل مساعيه لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان، والتماس طريقة لوقف الحرب وتقديم ما يلزم من مساعدات.
ماكرون: حزب الله ارتكب خطأ بجر لبنان للمواجهة
وكتب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على منصة «إكس»: «أجريتُ محادثات مطوّلة مع رئيسَي لبنان وسوريا. ويسعدني أن فرنسا تُسهم وتشارك في هذه المباحثات على قدم المساواة، بروح شراكة جديدة تمامًا يسعى لبنان وسوريا اليوم إلى بنائها. إنها بحق فرصة تاريخية لهذين البلدين اللذين عانيا كثيرًا من ديكتاتورية الأسد، ومن الأزمات الإقليمية، ومن الإرهاب. ويواجه الرئيس جوزاف عون، بدعم من حكومة نواف سلام ومن القوات المسلحة اللبنانية، بشجاعة وشرف التهديدات التي تستهدف لبنان وأمنه ووحدته. وقد ارتكب حزب الله خطأً جسيمًا عندما جرّ لبنان إلى المواجهة مع إسرائيل. وعليه أن يوقف هجماته فورًا. ومن جهتها، يجب على إسرائيل أن تتخلى بوضوح عن أي هجوم بري على لبنان. ويدعم الرئيس أحمد الشرع جهود السلطات اللبنانية من أجل استعادة بسط سيطرة الدولة على أراضيها. ويشكّل دعمه للسيادة اللبنانية قطيعة واضحة مع الماضي. وهو ما يهيّئ لعلاقات سليمة وبنّاءة بين لبنان وسوريا. إن التنسيق الذي أطلقته أعلى السلطات اللبنانية والسورية أمر أساسي. وسأواصل دعم هذا التنسيق عن قناعة راسخة. وقد اتفقنا على البقاء على اتصال وثيق».
وطالب الرئيس نواف سلام بإلحاح «بوجوب إنهاء مغامرة الإسناد الجديدة التي لم نجنِ منها سوى مزيد من الضحايا والدمار والتهجير.
وقال: أكثر من 10 أيام مرت على اندلاع الحرب التي حذرنا طويلاً من جرّ لبنان إليها، وسعينا بكل الوسائل لتجنبها فهي حرب لم نردها، بل على العكس نعمل ليلاً نهاراً من أجل وقفها، فلا يمكن أن نقبل بأن يعود لبنان ساحة سابقة لحروب الآخرين.
وأثيرت في الجلسة قضية «الضباط الوطنيين» في الجيش.. مع أن قيادة الجيش أوضحت أن لا صحة لما تضمنه الخبر، وعناصر المؤسسة والوطن، وأن البيان المذكور لا يمتّ الى الجيش بأي صلة.
وفي وقت لوَّح فيه الرئيس سلام بالقضاء، اعتبر وزير الدفاع ميشال منسى أن الخبر مريب، ويتم التحقق منه ليُبنى على الشيء مقتضاه.
وأبلغت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد مجلس الوزراء إلى أن مراكز الإيواء التي بلغت حالياً ٥٩٢، وهي مراكز مفتوحة، وهناك أيضاً مراكز لها قدرة استيعابية خارج بيروت تبلغ ٣٦، وعدد النازحين ١٢٦٤٣٨، أما المسجلون فتخطى ٨٢٢ ألف نازح.
ومن ثم استمع مجلس الوزراء إلى ممثلي الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب وغرفة إدارة الكوارث المركزية في السرايا الحكومية على نقاط محددة، وهي كيفية إدارة أزمة النزوح وكيفية الاستجابة والتنسيق مع الجهات الأخرى ودعم القرى الأمامية الصامدة وتزويدها بالحاجات.
واشار وزير الصحة الى عمل المراكز الصحية الأولية، وكيفية ربطها بمراكز الاستضافة للنازحين، وعرض المتطلبات الصفحة واشار الى انها تحت السيطرة رغم متطلبات والحاجات المتزايدة، كما عرض موضوع استهداف الطواقم الصحية الذي بلغ ٢٢، وسقط منهم ١٥ شهيدا و٤٥ جريحاً.ومجموع عدد الشهداء بلغ ٦٨٧ منهم ٩٨ طفل٥٢ سيدة، اما الجرحى فبلغ عددهم ١٧٦٨ منهم ٣٠٤ اطفال و٣٢٧ سيدة.
إستدعاء القائم بالأعمال الإيراني
وفي الإطار الدبلوماسي، وبناءً على ما نشرته وكالة تسنيم الإيرانية عن التنسيق بين الحرس الثوري وحزب الله، طلب الرئيس سلام من وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي استدعاء السفير الإيراني لدى لبنان محمد رضا شيباني، وكلِّف الأمينَ العام لوزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى بالاجتماع به صباح اليوم الجمعة «لإبلاغه الموقف اللبناني الرافض لأي تدخل إيراني في الشؤون الداخلية للبلاد». لكن سيتم استدعاء القائم بالأعمال نظراً الى ان السفير شيباني لم يقدم بعد أوراق اعتماده.
واعلن الوزير يوسف رجّي انه استدعى القائم بالاعمال «رفضاً لأي تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وإبلاغه موقف لبنان الرافض لسلسلة أحداث ومواقف تمثّل انتهاكاً صريحاً لسيادتنا الوطنية وخرقاً لقرارات حكومتنا».
وذكرت مصادر وزارة الخارجية لـ «اللواء» ان من بين اسباب استدعاء الدبلوماسي الايراني بسبب « ظهور الحرس الثوري في بيروت، والغارة على الفندق بالحازمية، والبيان الذي تحدث عن عملية مشتركة مع حزب الله، اضافة الى اعلان المرشد الاعلى الجديد مجتبى خامنئي شكره لحزب الله على دعمه لإيران».
تحذير اليونيفيل
وعشية وصول غوتيريش أعربت اليونيفيل عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطير للأعمال العدائية على طول الخط الأزرق الليلة الماضية. وقالت في بيان: رصدت قوات حفظ السلام إطلاق أكثر من 120 مقذوفاً من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، وكذلك رصدت سبع غارات جوية إسرائيلية وأكثر من 120 حادثة قصف مدفعي رداً على ذلك. تُعدّ جميع هذه الأعمال انتهاكات جسيمة للقرار 1701. يتسبب التصعيد الأخير على طول الخط الأزرق مجدداً في نزوح مئات الآلاف من السكان، وتدمير واسع النطاق للأحياء والقرى. وتشير التقارير إلى مقتل المئات وإصابة آخرين. وكما هو الحال دائماً في النزاعات، فإن المدنيين هم الأكثر تضرراً. لا تزال قوات حفظ السلام متواجدة على الأرض، تراقب التطورات وتُبلغ عنها بحيادية، وتنسق بين الأطراف، وتُسهّل -حيثما أمكن- تقديم الدعم الإنساني وحماية المدنيين. نواصل حثّ الأطراف على إنهاء الأعمال العدائية، والالتزام مجدداً بالتنفيذ الكامل للقرار 1701، من أجل سلامة وأمن المدنيين على جانبي الخط الأزرق. إن اليونيفيل على اتصال وثيق مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين، ونحن على استعداد لدعمهم في هذا الأمر، بأي طريقة ممكنة.
قصف بيروت
على الأرض، نقل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه من الضاحية الجنوبية لبيروت الى قلب العاصمة بإستهداف مبنيين في منطقتي الباشورة- الخندق الغميق، وزقاق البلاط، اضافة الى اعتداءات واسعة على مناطق الضاحية والجنوب والبقاع ، فيما ذكرت "هيئة البث الاسرائيلية" أن «إسرائيل تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان خلال أسبوع، وأن المجلس الوزاري المصغر سيبحث العملية البرية في لبنان خلال اجتماعه مساء امس الخميس».
أضافت أن جيش الاحتلال يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان. ونقلت عن مصادر أن «إسرائيل تهدف إلى تعزيز سيطرتها على جنوب لبنان وصولاً إلى نهر الليطاني وإنشاء المزيد من المواقع العسكرية داخل الأراضي اللبنانية».
فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية: ان الجيش أبلغ المستوى السياسي أن كل مساعي الوساطة لخفض التصعيد في لبنان لن تنجح. رداً على مبادرة الرئيس جوزاف عون للتفاوض المدني المباشر.
وجَّه الجيش الاسرائيلي انذارا عاجلا إلى سكان حي الباشورة في قلب بيروت، مطالبا اياهم بالاخلاء. وقال: «الى كل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من منشأة تابعة لحزب الله الإرهابي والتي سيعمل ضدها جيش الدفاع». وأفادت المعلومات أن المنطقة المهدّدة في بيروت تؤوي نازحين وسادت حالة من الهلع محيط حي الباشورة إثر التهديد الإسرائيلي للمنطقة.
ثم وجَّه جيش الاحتلال انذاراً ثانياً لإخلاء مبنى في منطقة زقاق البلاط يقع فيه مركز «لمؤسسة القرض الحسن». ولاحقا عمد العدو ألى قصف المبنيين.
وذكر جيش الاحتلال ان المبنى يحتوي على ملايين الدولارات. لكن عضو كتلة حزب الله نائب بيروت امين شري الذي تفقد المكان اوضح ان الفرع مقفل منذ اسبوعين بعد التهديدات الاسرائيلية ولمنع العدوان من اتخاذه حجة، لكنه عمد الى قصف المبنى.
وبرّر رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زامير الغارات على بيروت بالقول: «بعد الضربة في الضاحية بدأ العديد من «مخرّبي» حزب الله بالفرار إلى أماكن اختباء أخرى في بيروت وسط المناطق المأهولة بالسكان المدنيين».
ثم اغار على مجمع الجامعة اللبنانية في الحدث مستهدفا كلية العلوم فيها ما ادى الى استشهاد مدير الكلية الدكتور حسين بزي، والدكتور مرتضى سرور داخل الصرح.
ونعت وزارة التربية والجامعة اللبنانية الشهيدين د. حسين بزي (مدير الفرع الأولى في كلية العلوم) وأستاذ الفيزياء في الكلية مرتضى سرور اللذين استشهدا من جراء العدوان الآثم على مجمع رفيق الحريري الجامعي أثناء قيامهما بواجبهما الأكاديمي.
واعتبرت الوزارة والجامعة الاعتداء بمثابة جريمة حرب ودعت الهيئات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها، وحماية المؤسسات التعليمية.
وأعلن رئيس الجامعة د. بسام بدران تعليق العمل الإداري في الجامعة بسبب الاعتداءات الاسرائيلية ، حتى مساء الأحد.
ونشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وجاء في التقرير أن العدد الإجمالي للضحايا منذ 2 آذار حتى 12 آذار بلغ 687 شهيداً (حتى اسلعة الخامسة عصراً)، وعدد الجرحى 1774.
من بين الضحايا : 98 طفلا و62 سيدة
من بين الجرحى: 304 أطفال و328 سيدة
وارتفع عدد المسعفين الشهداء إلى 18 والجرحى إلى 45.
وسقط 4 أشخاص شهداء بينهم أطفال في بلدة اركي قضاء صيدا.
كما استهدفت الغارات الاسرئيلية صباحاً بلدات: قعقعية الجسر، وباريش، وتولين، وياطر، ورشاف، والجسر الواقع عند أطراف بلدة القنطرة ووادي الحجير، وتفاحتا أدت الى سقوط شهيدين هما رجل وزوجته.
بالمقابل، اعلنت المقاومة الاسلامية انها استهدفت: مقر وحدة المهام البحريّة الخاصة "الشييطت 13" في قاعدة عتليت جنوبي مدينة حيفا بصلية من الصواريخ النوعيّة.ومستوطنة نهاريا مرتين بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة وبصلية من الصواريخ. وقاعدة بيت ليد، وهي قاعدة عسكرية تضم معسكرات تدريب للواء «الناحال» ولواء المظليين، بصلية من الصواريخ النوعية.
كما تم استهداف قاعدة غليلوت، مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200، الواقعة على بعد نحو 110 كلم من الحدود اللبنانية الفلسطينية في ضواحي مدينة تل أبيب، بصلية من الصواريخ النوعية.وثكنة يعرا بسرب من المسيّرات الانقضاضية. وقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية في شمال فلسطين المحتلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة. الى استهداف تجمع لقوات جيش العدو في موقع مركبا المستحدث بقذائف المدفعية. ثم قاعدة غليليوت في ضواحي تل أبيب بصواريخ نوعية. ومنظومة الدفاعات الجويّة المحيطة بمدينة قيسارية المحتلّة بصلية من الصواريخ النوعيّة. ومنظومة الدفاعات الجوية الإسرائيلية في معالوت ترشيحا. ومستوطنة أدميت بسربٍ من المسيّرات. ومستوطنة إيفن مناحيم بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة. وتجمعات لجنود جيش العدو في موقع بلاط المستحدث، وفي تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام. وتلة الخزان في العديسة.ومركبا. ومساء موقع المالكية.
وبعد التحذيرات أستهدفت غارة إسرائيلية محيط ملعب الراية في الضاحية، وسُجّلت غارة إسرائيلية أخرى طالت حارة حريك في الضاحية الجنوبية، وسط تحليق مكثّف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة.
وفجراً استهدفت منطقة عرمون بغارتين، أدت في حصيلة اولية، بحسب وزارة الصحة، الى إستشهاد ٣ مواطنين وإصابة طفل بجروح. حيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية شقة سكنية في محيط المشروع الكندي في عرمون الضيعة، قرب الجامعة العالمية. وهرعت فرق الإسعاف والإطفاء إلى المكان المستهدف. واعقب الغارة الأولى غارة ثانية طالت عرمون وتحديدا حي نسيم البحر – قرب مدرسة البيادر، سمع صدى انفجارها مرتين.
والى ذلك، شن الاحتلال عشرات الغارات على قرى الجنوب والبقاع . واصدر تحذيراً لسكان مناطق قضاء صيدا- الزهراني جنوبي النهر للمرة الأولى، بما فيها المصيلح منطقة سكن الرئيس نبيه بري، ثم قام بقصف العديد من هذه القرى.
واستهدفت مسيَّرة طريق عام بلدة عين ابل. وافيد عن وقوع ثلاث ضحايا هم عناصر في الصليب الاحمر والدفاع المدني اللبناني. والشهداء هم:جورج خري- ايلي عطالله دحروجو- شادي عمار.