الأحداث - رداً على رسالة حزب الله التي وجهها الى قداسة البابا لاوون الرابع عشر قبيل وصوله لبنان، صدر عن حزب الكتائب اللبنانية البيان التالي:
١- يهمّ حزب الكتائب التشديد على أن الخطر على العيش المشترك غير موجود إلا في محاولة حزب الله تصوير الأمور وكأنها استهداف لطائفة، فضلًا عن أن وجود السلاح باسم المقاومة الاسلامية في لبنان والنية بالمحافظة على البنية العسكرية والأمنية هو الذي يمنع قيام الدولة الديمقراطية وينتهك حقوق الانسان اللبناني ويقمع الحريات.
٢- يؤكد حزب الكتائب أن الظالم اليوم هو من سبّب في خراب لبنان، والفاسد هو من تاجر بكل الممنوعات باسم القضية، وهتك الأعراض باسم الكرامة، واغتال الأحرار باسم الحرية، ونحر النظام والدستور والقانون باسم الحق المشروع في الدفاع عن النفس، وصادر إرادة الناس عنوة وكأن له الوكالة الحصرية بالحرب والسلم، وأزهق الحدود البحرية في اتفاقية مع إسرائيل في حفلة تنكرية سياسية وقانونية باسم حفظ الحقوق الاقتصادية، وقبل بوساطة أميركية وذهب يتوسل السعودية باسم التقية والشطارة المكشوفة.
في الخلاصة، ما يحمي لبنان هو لغة المستقبل وليس استنساخ اخطاء الماضي وفي ردنا دعوة لكلمة سواء ووقفة تاريخية تسحب فتيل الحرب وتعزز الدولة في وظيفتها وهي حماية الإنسان والأرض.