الاحداث - انطلاقاً من انه لا بد للحفاظ على التعليمين الخاص والرسمي، اعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب يوم 28 ايلول لعودة العام الدراسي.
وقال في مؤتمر صحافي: "شهد العام الدراسي المنصرم ازمات عدة بدأت بالتعطيل في تشرين وتلتها جائحة كورونا ثم كانت فاجعة مرفأ بيروت وكل هذه الازمات تزامنت مع وضع اقتصادي مزري ويمكن ان يقال ان العام الدراسي 2019-2020 كان من اصعب الاعوام الدراسة ومن المتوقع ان يرخي بثقله على العام الدراسي الحالي".
واضاف: " اننا في سباق مع الزمن للعودة الى المدارس واختيار احد السيناريوهات بين التعلم المدمج والتعلم عن بعد كما اننا في سباق مع الطقس الذي يتحول خريفياً... لن نخاطر بخسارة هذا العام وسنبدأ هذا العام بتعاضد وتفاهم ووعي من قبل الجميع وانا اتفهم مخاوف الاهل والضغط الذي تتعرض له الاسرة التربوية في ظل هذه الازمات ويفاقم الوضع عدم وجود بنية تحتية تساعد على التعلم عن بعد".
واشار الى ان لجنة كورونا اوصت بعد اجتماعها بالتعلم المدمج وسنقوم اسبوعياً بتقييم الوضع مع المراجع الصحية لأن الاولوية هي لصحة الاساتذة والطلاب.
وقال: "بدأت العديد من الدول في التعلم المدمج ووضع شبكة الانترنت في لبنان لا يساهم بالتعلم عن بعد بشكل كلي ونأمل ان يتم حل هذا الموضوع من خلال تأمينه مجاناً من هنا سيبدأ التدريس في المدارس والثانويات : الشهادات الرسمية : لدوام قبل الظهر الاثنين 28 ايلول 2020 وبعد الظهر الاثنين في 5 - 10 -2020 ولصفوف الحلقتين الاولى والثانية الاثنين 12 - 10 – 2020".
واوضح قائلاً: يعتمد تقسيم الشعَب وريثما تعود الاوضاع الصحية الى طبيعتها تضم كل منهما 50% من عدد التلامذة الاجمالي في الصف بما لا يزويد عن 18 تلميذاً في المجموعة الواحدة ومع الالتزام بالتباعد الاجتماعي على ان تحضر المجموعة الاولى طوال الاسبوع وتليها المجموعة الثانية على ان تتابع المجموعة الاولى في الاسبوع الثاني دراستها عن بعد مع الحفاظ على الدوام الرسمي للمعلمين والاساتذة ولكن دون زيادة".
اما بالنسبة للتعليم المهني والتقني فيبدأ التدريس في 12 تشرين الاول مع اعتماد التعلم المدمجكذلك يبدأ التدريس في الجامعة اللبنانية في بداية تشرين الثاني وكل جامعة تحدد سيناريو التعلم المدمج الذي يراعي خصوصياتها بحسب المجذوب.
وحول الاجراءات الخاصة بكورونا، قال: "المرشد الصحي سيكون موجوداً بدوام كامل في كل مدرسة وثانوية وسيتم تدريبهم ابتداء من هذا الاسبوع بواسطة الصليب الاحمر كما سيتم توزيع مواد معقمة وكمامات".
وكان المجذوب قد استهل مؤتمره باطلاق صرخة للعالم اعادة ترميم واعمار المدارس المتضررة جراء انفجار مرفأ بيروت قائلاَ: "انطلقت ورشة المسح الميداني بعد زيارة المديرة العامة لليونسكو لجمع المعطيات لاعادة التدعيم والترميم وعلى الرغم من الصعوبات والعثرات تمكننا من التواصل مع الدول الصديقة والجهات المانحة واصبحت الصورة على الشكل الآتي: تم تأمين التمويل لاعادة التمويل والترميم للمدارس المتضررة من انفجار المرفأ والثانويات وبلغ عددها 165 كما تريمم كل مباني الجامعة اللبنانية المتضررة وذلك بدعم سخي من جهات عدة منها دولة قطر وسفارة سويسرا وصندوق التعليم واليونيسكو واليونيسيف".
وتابع: "ستتولى اليونيسكو تنسيق متابعة الاستجابة الدولية وحشد الجهود لعملية تأهيل المؤسسات التربوية ونتوجه من هذا المنبر بصرخة استغاثة للدول الصديقة لتأمين ترميم المدارس والجامعات المتضررة كما نطلق نداء استغاثة للاصدقاء في العالم لتوفير اجهزة الكترونية لكل متعلم في المدرسة الرسمية ومن ثم تلامذة المدارس الخاصة".