Search Icon

المرتضى معايداً الكاثوليك: لعلّ في الصوم ما يعيد إلى القلوب قدرتها على احتضان بعضها، وعلى تحويل الألم رجاءً، والتعب وعدًا بخلاصٍ آتٍ

منذ ساعة

سياسة

المرتضى معايداً الكاثوليك: لعلّ في الصوم ما يعيد إلى القلوب قدرتها على احتضان بعضها، وعلى تحويل الألم رجاءً، والتعب وعدًا بخلاصٍ آتٍ

الاحداث- عايد الوزير السابق للثقافة القاضي محمد وسام المرتضى اللبنانيين عموماً والطوائف المسيحية الكاثوليكية بشكل خاص بمناسبة حلول زمن الصوم لديها وقال في بيانٍ صدر عنه:" مع إطلالة زمن الصوم المبارك لدى إخوتنا في الطوائف الكاثوليكية، يتقدّم المعنى على الطقس، ويغدو الصوم مسيرةَ رجوعٍ إلى ينابيع القلب، حيث الصفاء فطرة، والمحبّة عهد، والرجاء فعلُ إيمانٍ لا تزعزعه قسوة الأزمنة ووحشية المجرمين."
واضاف:" هو زمنُ صلاةٍ صامتةٍ ترفع الإنسان فوق جراحه، وزمنُ مراجعةٍ نبيلةٍ للنفس كي يبقى الإيمان طاقةَ محبّةٍ لا تعرف الانكفاء، وقوّةَ تضامنٍ تعاند اليأس. وفي شرقٍ مثقلٍ بالتحديات — ولبنان في قلب معاناته ورجائه — تكتسب هذه المسيرة الروحية معنىً مضاعفًا، إذ لعلّ في الصوم ما يعيد إلى القلوب قدرتها على احتضان بعضها، وعلى تحويل الألم رجاءً، والتعب وعدًا بنورٍ آتٍ."
وختم:" صومٌ مبارك، راجين أن يفيض على قلوبكم سلامًا عميقًا وطمأنينةً ثابتة، وأن تبقى هذه الأيام المباركة زادَ رجاءٍ لكم ولعائلاتكم، وللبنان الذي نريده دائمًا وطنَ محبّةٍ ورسالةٍ ونور".