Search Icon

المرتضى معايداً بالفصح: فلتكن مناسبة لترميم وحدتنا وتعزيز رجائنا بوطننا

منذ ساعة

سياسة

المرتضى معايداً بالفصح: فلتكن مناسبة لترميم وحدتنا وتعزيز رجائنا بوطننا

الاحداث - وجّه الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى المعايدة بمناسبة عيد الفصح المجيد لدى الكنائس التي تتبع التقويم الشرقي وقال:
"نتقدّم من إخوتنا من الطوائف الأرثوذوكسية بأصدق مشاعر المعايدة، سائلين أن يحمل هذا العيد قيامةً للرجاء في القلوب، ونورًا يبدّد عتمة الألم التي تثقل حاضرنا."

وأضاف:
"وكما التقينا في معايدتنا السابقة لأبناء الكنيسة الكاثوليكية على معنى الفصح كعبورٍ من الألم إلى الحياة، نلتقي اليوم على المعنى عينه: أن يكون هذا العيد تثبيتًا للإيمان بأنّ الحقّ لا يُهزم، وأنّ القيامة وعدٌ دائم بأنّ الحياة أقوى من الموت."

وتابع المرتضى:
"ومن كنيسة القيامة، حيث يفيض نورٌ يأبى إلاّ أن يتوهّج كل عام، تتجدّد رمزية لا تخطئها البصيرة: أنّ شعلة الإيمان لا تُطفأ، وأنّ نور الحقّ، مهما حورب، يبقى الغالب في مواجهة الظلم والاضطهاد والقمع والاستبداد."

وانتقل المرتضى بعد ذلك الى التشديد على وجوب ان تكون هذه المناسبة جامعةً للبنانيين واعتبر:
"إنّ مناسباتنا الدينية، ومنها هذا العيد، ليست مجرّد طقوسٍ نؤدّيها، بل هي مواسم مقدّسة يقتضي أن نلتقي فيها على الفرح معًا كلبنانيين، ومحطّاتٍ نُرمّم فيها ما تصدّع من وحدتنا الوطنية، ونحصّن بها عيشنا الواحد، كي يبقى لبنان مساحةَ لقاءٍ لا ساحةَ صراع، ونقيضًا حيًّا لكلّ نماذج القتل والتدمير والاحتلال والتشريد."

وختم المرتضى:
"فصحٌ مجيد، أعاده الله على الجميع بالسلام والخير، وعلى وطننا بما يليق به من وحدةٍ وكرامةٍ وثبات."