الاحداث- عقد مجلس المطارنة الموارنة اجتماعه الشهري، اليوم الأربعاء 2 أيلول 2026، في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبمشاركة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية، حيث بحث المجتمعون شؤوناً كنسية ووطنية.
وفي بيانهم الختامي، عبّر المطارنة عن أسفهم الشديد وشجبهم للعمليات العسكرية الإسرائيلية التي تتعرض لها قرى وبلدات ومدن في الجنوب، مطالبين القوى الدولية القادرة بوضع حد نهائي لها، وداعين جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بموجبات الاتفاق الإطار.
وتوقف المجلس عند بدء الانسحاب التدريجي لقوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، والمقرر أن ينتهي في كانون الأول المقبل، داعياً إلى التوافق على قوات دولية أو متعددة الجنسيات بديلة، بصيغة عمل حازمة تساهم في استعادة لبنان أراضيه حتى الحدود الدولية عبر قواه العسكرية الشرعية.
ورحّب المطارنة بإلغاء عقوبة الإعدام، معتبرين أن ذلك ينبغي أن يترافق مع تشدد في فرض هيبة القوانين وترسيخ الأمن والاستقرار، بما يحول دون اللجوء إلى تسويات من نوع قانون العفو العام.
وفي الشأن الإعلامي، أكد المجلس أن الحرية مبدأ أساسي في قيام لبنان وترقّيه، آملاً إعادة النظر في ما يهددها في قانون الإعلام الجديد، احتراماً للرأي وصوناً لحقوق قائليه.
كما حيّا المطارنة المسؤولين عن الأمن الداخلي وضبط حركة السير، في ظل تضاعف حوادث المرور وارتفاع أعداد القتلى والجرحى، مشددين على ضرورة أن تقترن الإجراءات المتخذة بحضور أمني ميداني ومراقبة صارمة على الطرق العامة.
وفي ختام بيانهم، رفع المطارنة الصلاة، مع اقتراب عيد ارتفاع الصليب المقدس، من أجل تحرر لبنان من ضائقته المحلية والخارجية وعودته إلى مساره الإنساني السليم الذي يرجوه أبناؤه وبناته.