Search Icon

المفاوضات المباشرة في ضيافة ترامب: تمديد وقف النار ووقف التفجيرات
بري يؤكد التمسُّك بالطائف ورفضه لكل ما يهدِّد المملكة.. وفيصل بن فرحان لوقف الاعتداءات الاسرائيلية واستقرار لبنان

منذ ساعة

من الصحف

المفاوضات المباشرة في ضيافة ترامب: تمديد وقف النار ووقف التفجيرات
بري يؤكد التمسُّك بالطائف ورفضه لكل ما يهدِّد المملكة.. وفيصل بن فرحان لوقف الاعتداءات الاسرائيلية واستقرار لبنان

الاحداث - كتبت صحيفة "اللواء": مع الكباش الميداني والدبلوماسي بين لبنان واسرائيل لجهة مصير وقف اطلاق النار الذي يقترب من انتهاء مدته الأولى (10 أيام) بدءاً من الاجتماع الثاني للمفاوضات المباشرة في البيت الابيض بين سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض والسفير الاسرائيلي يحئيل ليتر في العاصمة الأميركية برعاية وزير الخارجية الأميركية ماريو روبيوالذي  يبحث طلباً لبنانياً لوقف اطلاق النار والالتزام الاسرائيلي به، لتمهيد الطريق أمام جولة جديدة بتمثيل أكثر ارتفاعاً، لجهة البحث بالخيارات ذات الصلة بترتيبات الاستقرار ونزع مسببات الحرب. وبذلك يتحول ملف لبنان الى موضوع له الأولوية في البيت الأبيض.

وشارك في الاجتماع الثاني السفير اللبناني في بيروت ميشال عيسى، والسفير الأميركي في تل أبيب مايك هوكابي الذي قال رداً على سؤال: سنرى كيف ستجري الأمور.

وأعلن الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي بعد إنتهاء الإجتماع عن تمديد الهدنة ثلاثة أسابيع معرباً عن أمله في إستقبال رئيس جمهورية لبنان ورئيس الحكومة الإسرائيلية في البيت الأبيض قريباً. وأبدى كل من نائب الرئيس فانس ووزير الخارجية روبيو والسفير الأميركي في لبنان عن تفاؤلهم بتحقيق تقدم في مسار المفاوضات بين البلدين. وشكرت السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي الرئيس الأميركي على الجهود التي تبذلها إدارته لإنجاح هذه المفاوضات.

على أن الوضع على الأرض في الجنوب يحمل مخاوف من انهيار الوضع بين جيش الاحتلال الاسرائيلي وحزب الله.

الدعم السعودي

وسط ذلك سُجِّل يوم أمس دور حاسم للمملكة العربية السعودية إذ أجرى الرئيس نبيه بري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بعد يوم قضاه الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، حيث عقد سلسلة لقاءات، أبرزها لقاءين مع الرئيس نبيه.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية  أجرى اتصالًا هاتفيًا برئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية نبيه بري.

وجرى خلال الاتصال بحث التطورات على الأراضي اللبنانية والمساعي المبذولة لوقفٍ كاملٍ للاعتداءات الإسرائيلية عليها.

وجدّد وزير الخارجية موقف المملكة الداعم لاستقرار الجمهورية اللبنانية وتمكين مؤسسات الدولة فيها، فيما أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني بدور المملكة وجهودها المتواصلة في دعم لبنان والحفاظ على أمنه وأمن المنطقة، مجددًا تمسك لبنان باتفاق الطائف، ورفضه لكل ما يهدد المملكة.

وعلمت «اللواء» من مصادر عربية واسعة الاطلاع أن مهمة الأمير يزيد في بيروت تركز على إعادة وصل ما انقطع بين بعبدا وعين التينة، وتعزيز وحدة الحكم في لبنان.

وفي المعلومات أن زيارة قريبة للرئيس نواف سلام الى عين التينة تأتي في هذا السياق.

وتجري مساعِ لعقد اجتماع ثلاثي بين الرؤساء الثلاثة في بعبدا بعد تمديد فترة الهدنة.

وفي إطار دعم التفاوض المباشر ودعم لبنان في خيارات وتثبيت الهدنة وتمديدها، حط مستشار وزير الخارجية السعودية الأمير يزيد بن فرحان في بيروت صباح أمس بعد سلسلة اتصالات كان اجراها في باريس. واستقبله الرئيس جوزاف عون قبل ظهر أمس في قصر بعبدا، واجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة في ضوء التطورات الأخيرة ودور المملكة العربية السعودية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمرّ بها.

وبعدما استقبل بري الموفد السعودي في عين التينة ، تواصل بعد الظهر مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان حيث جرى خلاله التداول بآخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها على لبنان، لا سيما استمرارها بأعمال التدمير الممنهج للقرى الحدودية الجاري على قدم وساق. وشكر الرئيس بري للمملكة العربية السعودية جهودها لمساعدة لبنان على مختلف الصعد،لا سيما تلك المتصلة بوقف العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف لبنان وأمنه وسيادته واستقراره.

كما التقى الموفد السعودي الرئيس نواف سلام الى مأدبة عشاء مساء أمس.

وعلم أن الحراك السعودي منسق مع مصر، ويقضي بالتشديد على ضرورة تحصين السلم الأهلي وعدم السماح بأن يعود لبنان مصدر تهديد للأمن القومي العربي، ومصدراً للأزمات في المنطقة.

كما ذكرت مصادر المعلومات أن الجانبين السعودي والمصري يؤكدان على ضرورة التوافق على إطار مشترك لمبادئ المباحثات المرتقبة في واشنطن.

وخلال اللقاء الثاني مع الرئيس نبيه بري جرى التأكيد على تطبيق اتفاق الطائف بحذافيره من دون أي تمييع.

الاجتماع الثاني

انعقد الاجتماع الثاني في واشنطن منتصف ليل امس بين سفيرة لبنان ندى حمادة معوض وسفير الكيان الاسرائيلي يحيئيل ليتر برعاية وحضور اميركي، وأفادت المعلومات عن نقل الاجتماع  من وزارة الخارجية إلى البيت الأبيض قبل ساعات قليلة من موعد اللقاء.ونقلت « أكسيوس» عن مسؤول أميركي: ان الرئيس ترامب سيحضر جزءاً من الاجتماع بين السفيرين الإسرائيلي واللبناني في البيت الأبيض. وانه يصر على الغاء القانون اللبناني الذي يجرم التعامل والاعتراف بإسرائيل ونزع سلاح الحزب. 

وأنّ التوجيهات التي أُعطيت للسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة تضمّنت طلب تمديد وقف إطلاق النار لفترة تتراوح بين 20 و40 يومًا، ووقف تدمير القرى والمنازل في المناطق المحتلة، ووقف الاعتداءات على المدنيين وفرق الإسعاف والصليب الأحمر والإعلاميين. وفي حال التزام إسرائيل بهذه النقاط التي طلبها لبنان، سيتم لاحقًا البحث في تفاصيل المفاوضات، سواء من حيث الزمان أو المكان او عناوين البحث التفصيلي حول مسار التهدئة الشاملة وتثبيت الحدود البرية وسواها من امور عالقة.

اللقاء مع ترامب

والحدث اللافت ما نُقل عن مسؤول أميركي من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب بأن يلتقي موفدي لبنان واسرائيل خلال المحادثات في البيت الابيض.

وخلال الاجتماع الذي حضر جانبا منه ترانب دعا لتمديد الهدنة ثلاث اسابيع.

واعتبر السفير عيسى أن مشاركة الرئيس ترامب خطوة كبيرة ومهمة.

مجلس الوزراء

حكومياً، لم تشهد جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في بعبدا بعد ظهر أمس أية مشادات تذكر، ما خلا الكلام الذي نقل عن لسان وزير الصحة ركان ناصر الدين من أن الناس لا تؤيد مسار المفاوضات المباشرة، وأكد الرئيس عون «أنا كرئيس للجمهورية مسؤول تجاه وطني وشعبي، وسأتحمل أي وسيلة كفيلة بانهاء الحرب، مشدداً على أن «الاتصال مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن وارداً مطلقاً عندي».

في بداية الجلسة، دعا رئيس الجمهورية الى الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الذين استشهدوا في الفترة الأخيرة، ومنهم الإعلاميون وجنود «اليونيفيل».

بعد ذلك، اطلع الرئيس عون الوزراء على تفاصيل الاتصالات التي أجريت بهدف وقف التصعيد العسكري، لا سيما مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، ونتائج الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأميركية، مشيراً الى انه وضع رئيس المجلس ورئيس الحكومة في أجواء هذه الاتصالات التي تركزت على وقف اطلاق النار واطلاق مسار التفاوض على أساس انهاء حالة الحرب مع إسرائيل، وانسحابها من الأراضي التي تحتلها وعودة الاسرى وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية والبحث في النقاط العالقة حول الخط الأزرق.

وقال: الشق الإيجابي يكمن في انه للمرة الأولى، يعود ملف لبنان الى الطاولة الأميركية وبالتحديد الى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل ايضاً منصب مستشار الامن القومي، وهو ما يفتح الباب امامنا في حال سارت الأمور كما يجب، لناحية ترميم الاقتصاد وإعادة الاعمار وغيرها. وآمل ان أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع الرئيس ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل. فالاتصال الهاتفي لا يكفي لمثل هذا الامر والوصول الى تفاهم، لكنه كان متعاطفاً مع لبنان واعلن انه يحب هذا البلد، وهذا ما يجب ان نبني عليه للمستقبل.

وأعلن وزير الاعلام بول مرقص، في خلال تلاوته مقررات الجلسة: أنّ رئيس الحكومة أكد للرئيس الفرنسي إيمانويال ماكرون اهتمام لبنان بمؤتمر دعم القوى المسلحة اللبنانية، مع التشديد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وإعادة إعمار القرى الجنوبية.كما أطلع سلام مجلس الوزراء على نتائج لقاءاته الأخيرة في مقر الاتحاد الأوروبي، وزيارته الى باريس واجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وما تضمنته هذه اللقاءات من بحث في الملفات اللبنانية والتطورات الإقليمية والدعم الدولي للبنان.

 كما أشار مرقص إلى»إمكان رفع بدل النقل لموظفي القطاع العام، نظراً إلى ارتفاع أسعار النفط بسبب التطورات الراهنة، إضافةً إلى منحهم مساعدةً استثنائيةً لمرة واحدة».

وأجَّل مجلس الوزراء التعيينات التي كانت مرتقبة لا سيما منصب مدعي عام التمييز لأن وزير العجل لم يرفع الاسماء.

تعليق المهل

نيابياً، اجتمعت اللجان النيابية المشتركة في ساحة النجمة وأقرت اقتراح قانون تعليق المهل منذ بداية الحرب على أن يعرض على الهيئة العامة في أول جلسة تشريعية.

الاتفاق على مدعي عام التمييز لم يُحسم

قضائياً، وبانتظار عودة وزير العدل عادل نصار، الذي لم يرسل أي مقترح لتعيين مدعي عام تمييز بعد إحالة القاضي أحمد الحجار حكماً الى التقاعد.

ومن المرجح أن يتولى القاضي الأعلى درجة بيار فرنسيس مهمة النائب العام التمييزي بالإنابة من دون حاجة الى قرار بدءاً من 26 نيسان الى حين تعيين نائب أمين عام تمييزي أصيل.

أمن الجنوب: تفجير وعمليات

وفي جديد امن الجنوب امس، جدد جيش الاحتلال تحذيره لسكان عشرات القرى الجنوبية من خطورة التوجه اليها، ونفذ تفجيرا كبيرا في بيت ليف قضاء بنت جبيل وصلت اصداؤه حتى مدينة صور وبلداتها. وفجر ايضا منازل في بلدة حانين  ومنذ ساعات الصباح الأولى، عمد  الجيش الإسرائيلي الى حرق منازل في حي المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل . كما نفذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا في بلدة الخيام وفي القنطرة وشمع وبنت جبيل ورشاف. 

واستهدفت مسيرّة إسرائيليّة عصراً، سيارة على طريق عام شوكين – النبطية ما ادى الى استشهاد 3 اشخاص حسب وزارة الصحة العامة، كما اغار العدو على بلدة رشاف. كما تعرّض وادي العيون وبلدة طير حرفا لقصف مدفعي إسرائيلي، تزامناً مع استهداف مدفعي طال بلدة ياطر.وقصف على يحمر الشقيف ووادي الحجير ووادي السلوقي وبلدة القنطرة.

وفيما اعلن جيش الاحتلال مساء انه قتل عنصرين من حزب الله في عيناتا، تحدثت وسائل اعلام العدو الاسرائيلي عن دوي إنفجارات تهز إصبع الجليل شمال البلاد، ونقلت القناة 15 عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها ان تم اعتراض مسيرة استهدفت قواتنا في موقع بجنوب لبنان.كما اعلن الجيش الإسرائيلي: إصابة 45 ضابطاً وجندياً في جنوب لبنان خلال الساعات الـ48 الماضية.

واعلن الاعلام العبري هبوط مروحي في مستشفى زيف صفد شمال البلاد. وافادت لاحقا عن هبوط مروحية عسكرية تنقل مسؤول رفيع في العدو الإسرائيلي في مستشفى زيف.

وأدى القصف الاسرائيلي على بلدة ياطر، الى إصابة طفل وفتاة، نقل الأول الى المستشفى اللبناني - الإيطالي، والفتاة الى مستشفى حيرام في صور لمعالجة.

وقال أفي فايسمان نائب مدير مستشفى رمبام في حيفا: لدينا كثير جدًا من الجرحى هنا يعانون من إصابات في الأطراف جراء المعارك الشرسة في لبنان ، هذا يذكّرني حقًا بأيام حرب لبنان الأولى والثانية. 

الى ذلك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية: بدأ الجيش الإسرائيلي بتحديث المعلومات حول العمليات التي يقوم بها الحزب ضد الجيش جنوب لبنان بعد توجيه انتقادات بإخفاء المعلومات حول هذه العمليات عن الجمهور الاسرائيلي.  واكد المراسل العسكري لموقع «والاه» العبري: أن الحزب يفرض معادلات على إسرائيل. وفي الاطار ذاته، قال موقع «كيباه» الإسرائيلي: أن الجيش الإسرائيلي يعلم بأن هناك عمليات نفذها الحزب خلال اليوميين الماضيين لكن الجيش الإسرائيلي لا يعلن عنها.

كما ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية: تتمتع محلّقات الحزب بحصانة ضد التشويش، ولن توقفها المنطقة الأمنية الجديدة. ويعترف الجيش الإسرائيلي بأنه لا حل شامل لمحلّقات الحزب في الوقت الحالي.

  وكانت المقاومة الاسلامية قد اعلنت في بيان: انه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار بالاعتداء على المدنيّين في بلدة الطيري، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 06:00 من صباح الخميس، تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الطيبة بمحلقة انقضاضية. كما إستهدفت تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الطيبة بالأسلحة المناسبة. ومحلّقة استطلاعيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة مجدل زون. 

 وقالت القناة 12 الإسرائيلية: «إن إسرائيل تمتنع عن تصعيد ردّها على الانتهاكات بسبب طلب أميركي، لتجنّب الإضرار بالمفاوضات التي قد تُستأنف في الأيام المقبلة بين الولايات المتحدة وإيران».

الى ذلك، تم تشييع  الإعلامية في صحيفة «الاخبار» امال خليل التي استشهدت بالعدوان على بلدة الطيري، في بلدتها البيسارية في حضور حشد اعلامي، وكان اغتيالها المتعمد محط ادانة واسعة، الرؤساء الثلاثة  وحزب الله والجسم السياسي والاعلامي.و دعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية الى وقفة حداد واستنكار للجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين، والتي كان آخر ضحاياها الشهيدة الزميلة آمال الخليل والزميلة الجريحة زينب فرج، وذلك عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء 28 نيسان الجاري، أمام مقر الإسكوا، لرفع الصوت عاليًا رفضًا وإدانة للمجازر التي ترتكب في حق الصحافيين والمدنيين في لبنان.  وسترفع النقابة إلى ممثل الإمم المتحدة مذكرة في هذا الشأن.

الى ذلك، أحصى المركز الوطني للبحوث العلمية تضرر وتدمير أكثر من 50 ألف وحدة سكنية من جراء العمليات الإسرائيلية خلال الحرب.

وأعلن الجيش الاسرائيلي ليلاً، عن اطلاق صواريخ من لبنان على شمال اسرائيل، وإنه تمّ اعتراض بعضها.