Search Icon

المفتي دريان لوقف إطلاق النار في غزة بلا قيد أو شرط
ميقاتي لجولة عربية تعزيزاً لموقف لبنان وتجنيبه الحرب

منذ سنتين

من الصحف

المفتي دريان لوقف إطلاق النار في غزة بلا قيد أو شرط
ميقاتي لجولة عربية تعزيزاً لموقف لبنان وتجنيبه الحرب

الاحداث- كتب عمر حبنجر في صحيفة الانباء الكويتية يقول:"أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عن جولة عربية يقوم بها، بهدف تعزيز موقف لبنان ودعم الدعوة الى وقف إطلاق النار في غزة، ولتجنيب المنطقة الفوضى الشاملة.

وقال ميقاتي، خلال مشاركته في اجتماع المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، وبعد خلوة عقدها مع مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى، ان الاتصالات الدولية التي قام بها درءا لامتداد الحرب الى جنوب لبنان مريحة الى حد ما، وعلى إسرائيل إيقاف أعمال الاستفزاز في الجنوب.

وأضاف ميقاتي إن الحكومة تقوم بالاتصالات والمساعي والجهـــود الديبلومــاسية والسياسية عربيا ودوليا لوقف العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وغزة، وشدد على أن الحكومة لديها خطة طوارئ لاحتواء تداعيات ما يمكن أن يحدث نتيجة العدوان المستمر على الأشقاء الفلسطينيين.

من جهته، أبدى المفتي دريان حرصه على دعم ومؤازرة الحكومة في عملها الوطني الجامع، رغم العقبات والتحديات التي تعانيها، بسبب ما يمر به لبنان من أزمات متلاحقة، وثمن الجهود والمساعي والاتصالات التي يقوم بها الرئيس ميقاتي في هذا الصدد. وأعرب عن أمله في أن تنجح الضغوط التي تمارس على العدو الإسرائيلي في وقف الجرائم والعقاب الجماعي على غزة والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للأراضي اللبنانية.

وعن موقف «حزب الله» مما يجري، قال الشيخ نبيل قاووق، عضو المجلس المركزي للحزب إن «المقاومة في الجنوب تحمي أهلها وهي فرضت معركة على امتداد الحدود، واستنزافا حقيقيا على جيش العدو، اضطر من خلاله لإغلاق المواقع والمستوطنات وإبقاء كل شمال فلسطين المحتلة في حالة قلق وخوف فضلا عن لجوء المستوطنين إلى الملاجئ».

وأضاف، في كلمة له خلال تشييع كل من عناصر من الحزب أن عمليات الحزب في الجنوب «حققت معادلات وإنجازات جديدة ومؤثرة، والمقاومة لاتزال في الميدان تراقب العدوان على غزة، وقد استعدت لكل الاحتمالات، وأعدت كل المفاجآت، وهي تبقى على عهدها وعلى وصية سيد شهداء المقاومة».

في المقابل، قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع في تصريح للوكالة «المركزية»: ان هيئة طوارئ وطنية وخلايا أزمات طارئة من شأنها ان تواجه الخطر الوجودي المندفع بسرعة قياسية نحو لبنان، معتبرا ان الحل الوحيد بيد رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي إن كانا في وارد تجنيب لبنان الطامة الكبرى بإعلان الالتزام بالقرار الدولي 1701.

وتصل، هذا الاسبوع، مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأوسط بربارة ليف، لمتابعة الضغط على المسؤولين اللبنانيين، نأيا بالجنوب عن التفاعل مع أي اجتياح إسرائيلي ل‍قطاع غزة.

ويبقى الحذر الشديد عنوان الموقف في بيروت وعلى الحدود الجنوبية.

ميدانيا، أعلن حزب الله أنه استهدف موقع ريشا ونقطة الجرداح الإسرائيليين وحقق فيهما إصابات مباشرة. كما ذكر أنه استهدف موقع العباد بالصواريخ الموجهة ودمر قسما من تجهيزاته.

وأفاد موقع «الجديد» بسقوط أكثر من 15 قذيفة إسرائيلية على بلدة الضهيرة الجنوبية وسط تحليق كثيف لطيران العدو فوق بلدات الشريط الحدودي، وأكد الموقع نفسه ان «العدو الإسرائيلي دمر برج مراقبة للجيش اللبناني في رأس الناقورة بعد استهدافه بقذيفة مباشرة».

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي امس إنه أحبط عملية إطلاق صاروخ أرض-جو من لبنان على إحدى طائراته المسيرة.

في الأثناء، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) امس أن مقرها العام أصيب بقذيفة، وقال المتحدث باسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي لوكالة «فرانس برس» إن «قذيفة سقطت داخل المقر ويجري التحقق من مصدرها»، مشيرا إلى وقوع بعض الأضرار من دون إصابات.

وأفاد مصدر عسكري لبناني لـ «فرانس برس» بأن «قذيفة إسرائيلية خرقت السور الاسمنتي» المحيط بمقر «اليونيفيل» في بلدة الناقورة الحدودية. وهذه المرة الثانية التي تطول فيها قذيفة مقر «اليونيفيل» خلال التصعيد الأخير.