Search Icon

النقيب زيادة مهنئا المطران سويف: المؤسسات الدينية المسيحية والاسلامية بامكانها القيام بالكثير

منذ 5 سنوات

متفرقات

النقيب زيادة مهنئا المطران سويف: المؤسسات الدينية المسيحية والاسلامية بامكانها القيام بالكثير

الاحداث -أثنى نقيب المهندسين في طرابلس والشمال بسام زيادة، على "مساعي الكنيسة المارونية في لبنان برئاسة البطريرك بشارة الراعي، ولا سيما في الشق السياسي، مع تعثر ولادة الحكومة والفراغ السياسي الحاصل من جرائها، وأمل في أن تتوج مساعي البطريرك الراعي بالخير"، لافتا الى أن "الوطن لا يمكنه الاستقرار دون وجود حكومة فاعلة"، مؤكدا "ضرورة تضافر ما بين دار الفتوى والكنيسة المارونية، لانتاج حلول مشتركة بامكانها التصدي للأزمات التي يعانيها الشعب وتصون العيش المشترك".

كلام النقيب زيادة، جاء خلال زيارته لتهنئة المطران يوسف سويف لتسلمه مهامه الجديدة كرئيس اساقفة أبرشية طرابلس المارونية في مقر المطرانية بطرابلس، وذلكَ بحضور النائب الأسقفي الخوري يوحنا مارون حنا ومدير عام مدارس الأبرشية الخوري خالد فخر والخوري جورج إسحاق أمين سر المطران ومنسق اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي- الإسلامي في محافظتي الشمال وعكار جوزاف ابراهيم محفوض.

زيادة
بداية، لفت النقيب زيادة إلى "الواقع السياسي والمالي والاقتصادي، والذي بات يشكل أزمة مركبة؛ يجب حلها سريعا ومن منطلق المصلحة الوطنية الداخلية، وأعرب عن سعادته لما يقوم به غبطة البطريرك الراعي لجهة الحلحلة على المسار الحكومي، معتبرا أن الوقت ليس لصالحنا ابدا، آملا أن تتكلل مساعي الكنيسة بالنجاح".

بعدها، عرض نقيب المهندسين "واقع النقابة من مختلف التخصصات والمناطق، وامكانية المنتسبين مساندة المجتمع المدني وكل المشاريع التي بإمكانها أن تخفف من وطأة الأزمة الاقتصادية والمعيشية والتقليل من حدة الفقر والبطالة، وهذا ما ينبغي التنبه له قبل أن يتحول الوضع القائم اليوم، إلى كارثة لا سمح الله".

ولفت زيادة الى "موضوع الشراكة التي قامت بها النقابة لفتح الأبواب أمام فرص العمل، وكذلك مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، إن مع البلديات أو الجامعات او المؤسسات المعنية، وقال "بعد وجود مدينة الابتكار والمعرفة في معرض رشيد كرامي الدولي، قمنا كنقابة بالاشراف على افضل تصميم معماري، وكنا نتمنى ان تكون الظروف افضل من اجل ان تكون الانطلاقة لطرابلس متميزة عن باقي المناطق، لكن الظروف تأتي بشكل غير مؤاتية، كما وتعاملنا مع مؤسسة الصفدي التي خرجت اكتر من 1500 شخص بالتدرتيب المهني المعجل، لتأمين فرص عمل، وأثمر تعاوننا عن وضع برامج التعليم والاشراف على الشهادات، كما كنا لقاءات عملية واتفاقات شراكة مع الشركات الكبرى وغرفة التجارة ومرفأ طرابلس، وبذلك اصبحت نقابة المهندسين صرحا اساسيا".

ودعا الى "التعاون مع الكنيسة المارونية في طرابلس"، لافتا إلى أن "لدى الكنيسة الكثير مما يساعد على تخفيف تردي الاوضاع"، مؤكدا أن "نقابة المهندسين ستكون داعما لأي مشاريع اقتصادية أو إنتاجية تقوم بها الكنيسة على مستوى طرابلس والشمال"، وقال: "نحن بدورنا نتابع مع دار الفتوى لطرح اي موضوع تستطيع من خلاله نقابة المهندسين ان تقدم المساعدة او التطوير".

وختم: "نحن نريد الانتقال من الاقتصاد الريعي الى الاقتصاد الرقمي والاقتصاد المجتمعي، ونحن نتمنى أن يكون هناك توجه في هذا الاطار، ونحن نبارك مجيئكم الى طرابلس، ونأمل أن تكون على أيديكم الكثير من المشاريع".

ومن جهته، شكر المطران سويف للنقيب زياده زيارته، املا مزيدا من التعاون والتواصل لما فيه خدمة المدينة واهلها.