Search Icon

الوحدة سلاح لبنان الأقوى... فضل الله: لا خلاص إلا بتلاقي اللبنانيين

منذ 48 دقيقة

سياسة

الوحدة سلاح لبنان الأقوى... فضل الله: لا خلاص إلا بتلاقي اللبنانيين

الأحداث - شدّد العلامة السيد علي فضل الله على أهمية الوحدة الداخلية في مواجهة المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان، محذرًا من الخطابات المستفزة التي تزيد الشرخ والانقسام، ومؤكدًا أن قوة اللبنانيين تبقى في تلاقيهم وتضامنهم، ولا سيما في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والضغوط التي تستهدف استقرار البلد ووحدته.

وجاء موقف فضل الله خلال استقباله النائب السابق الدكتور إسماعيل سكرية، حيث جرى التداول في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، وقدّم سكرية له كتابًا بعنوان "الصحة حق وكرامة"، الصادر عن "دار نلسن"، والذي يتضمن وقائع تكريمه وكلمات وشهادات بحقه.

ورحّب فضل الله بالدكتور سكرية، مثمنًا الجهود التي يبذلها، ومقدّرًا دوره في تعزيز الوحدة بين المكونات اللبنانية المتنوعة، وفي مساعدة المرضى من خلال عمله كـ"طبيب للفقراء"، إضافة إلى رفعه الصوت في وجه الفساد والإهمال، ومواجهة كل من لا يريد خيرًا لهذا الوطن.

وأكد فضل الله أن "الوطن يمر بمرحلة صعبة ومعقدة تتطلب من الجميع التضافر والوحدة، لكي نتمكن من مواجهة الضغوط والاعتداءات التي يتعرض لها البلد، والتي تهدد استقراره ووحدته"، داعيًا إلى "الابتعاد عن كل ما قد يؤدي إلى زيادة الشرخ والانقسام، والابتعاد عن الخطابات المستفزة التي تنطلق من هنا وهناك".

وتوجه فضل الله بالتهنئة إلى اللبنانيين لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، معتبرًا أن هذا العيد يأتي كل سنة ليذكّر اللبنانيين بالإنجاز الذي تحقق عندما توحّدت جهودهم وتكتلت قواهم، فتمكنوا من إخراج إسرائيل من أرضهم، والتمتع بنسائم الحرية والعزة وكرامة الانتماء إلى الوطن.

وشدد على أن الوحدة الوطنية تبقى من أبرز ركائز قوة اللبنانيين في مواجهة مشروع إسرائيل واعتداءاتها، معتبرًا أن استعادة روح التحرير لا تكون فقط بالاحتفال بالمناسبة، بل بتحصين الداخل ومنع الانقسام، والتمسك بكل ما يحفظ البلد في مواجهة الأخطار.

وكان فضل الله قد استقبل أيضًا رئيس حزب "الإصلاح الوطني" الدكتور حسين راغب، الذي قدّم له كتابه الجديد "سير أعلام الوطنية – الجزء 2" الصادر عن دار الشعب، وبحث معه تطورات الوضع الراهن.

وتأتي مواقف فضل الله في ظل مرحلة لبنانية دقيقة، تتداخل فيها الضغوط السياسية والأمنية مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، واحتدام النقاش الداخلي حول كيفية حماية الاستقرار ومنع توسع الانقسام. وفي هذا السياق، يكتسب التركيز على الوحدة الوطنية دلالة إضافية، خصوصًا مع حلول عيد المقاومة والتحرير، الذي يشكل محطة سنوية لاستعادة تجربة 25 أيار 2000، وما حملته من معانٍ مرتبطة بالصمود وتحرير الأرض وتثبيت معادلة القوة الوطنية في مواجهة إسرائيل.