Search Icon

الوزير الحاج: استعدنا علاقات لبنان مع العالم وخطة أربع سنوات للقطاع الخليوي… ولا أحد يريد حربًا أهلية

منذ ساعتين

سياسة

الوزير الحاج: استعدنا علاقات لبنان مع العالم وخطة أربع سنوات للقطاع الخليوي… ولا أحد يريد حربًا أهلية

الأحداث- أكّد وزير الاتصالات شارل الحاج، في حديث لبرنامج «صار الوقت» عبر شاشة MTV، أنّ رئيس الجمهوريّة «نجح لأنّه رجل مؤسّسات»، مشيرًا إلى أنّ السنة الأولى من العهد كانت تأسيسيّة وشهدت تحقيق عدد من الإنجازات، أبرزها تشكيل الحكومة، إجراء الانتخابات، والعمل على ملف إعادة الإعمار بالتعاون مع البنك الدولي.

وأوضح الحاج أنّ الدولة كانت شبه معزولة عن العالم، «لكننا اليوم استعدنا علاقاتنا الخارجيّة ونحن على الطريق الصحيح»، لافتًا إلى أنّ مجلس الوزراء يعمل بعيدًا عن منطق «الترويكا».

وردًّا على سؤال حول ما إذا كان يتبنّى مواقف وزير الخارجيّة يوسف رجّي، قال الحاج: «أنا أتبنّى البيان الوزاري وخطاب القسم».

وفي ما يتعلّق بقطاع الاتصالات، أعلن أنّه «للمرّة الأولى في تاريخ القطاع الخليوي في لبنان تم وضع خطّة لأربع سنوات»، معتبرًا أنّ الرأسمال الحقيقي في شركتي الخليوي هو الشباب، ومؤكّدًا أنّه لا يخشى عليهم من دخول شركات جديدة إلى السوق اللبناني.

وعن الوضع الأمني، شدّد الحاج على أنّ الجيش اللبناني «لا يمكن أن يترك الساحة في جنوب الليطاني»، داعيًا إلى دراسة آليّات الحفاظ على هذه المنطقة ومنع وجود جماعات مسلّحة فيها، وذلك قبل الانتقال إلى شمال الليطاني. وأكّد أنّه «لا أحد يريد حربًا أهليّة، ولا مصلحة لحزب الله في مواجهة الجيش»، مشيرًا إلى أنّ انتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانيّة «ليس قرارًا إسرائيليًّا بل قرار لبناني».

وأضاف: «لا نعرف ماذا يدور في عقل رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، لذلك يجب دعم الجيش ليقوم بواجبه».

وفي الشأن المالي، اعتبر وزير الاتصالات أنّ «المودِع هو الضحيّة»، لافتًا إلى أنّ الودائع كانت سببًا أساسيًّا في ازدهار لبنان خلال السنوات الماضية، لكنها «صُرفت على كلّ شيء». وختم بالقول إنّه «لا بدّ من إعطاء فضلٍ للدولة لأنّها تجرّأت ووضعت قانون الفجوة الماليّة على الطاولة»، داعيًا إلى اعتماد الصدق مع الناس واستعادة الثقة عبر التفكير بحلول وطرق جديدة.