Search Icon

«الوفاء للمقاومة»: سقط رهان السلطة على «اتفاق الإطار» مع إسرائيل ولم يعد لها ذريعة لمواصلة النهج التنازلي

منذ 52 دقيقة

سياسة

«الوفاء للمقاومة»: سقط رهان السلطة على «اتفاق الإطار» مع إسرائيل ولم يعد لها ذريعة لمواصلة النهج التنازلي

الاحداث- عقدت كتلة الوفاء للمقاومة إجتماعها الدوري بحضور أعضائها كافة، وأصدرت البيان التالي: "تستمر الولايات المتحدة في تصعيد عدوانها ضد المنطقة وخصوصاً ضد الجمهورية الإسلامية في ايران بالقصف والتدمير، فيما يواصل العدو الصهيوني رفع وتيرة إجرامه ضد جنوب لبنان تجريفاً وهدماً واقتلاعاً للأشجار وسرقة للمياه وسط صمت دولي مطبق وتواطؤ أميركي كامل وإهمال لبناني رسمي لتحمل أدنى مسؤولية في الدفاع عن البلد وأهله."


وتابع البيان: "أما أهلنا في فلسطين وخصوصاً في الضفة الغربية وقطاع غزة فيتعرضون لعدوان همجي منظم ومتدرج، وها هي الضفة تقع في قلب الهجمة الاستيطانية المتمددة بشكل متسارع، فيما لا ينجو المسجد الأقصى من الهجمات المسعورة من قادة العدو."

وأردف: "وسط ذلك كله، يجسِّد أهلنا وشعب المقاومة من فلسطين إلى لبنان أنموذجاً في الصمود والصبر في مسيرة ثباتهم الأسطوري أمام العدو متوكلين على الله ومؤمنين بقضيتهم وعازمين على المواجهة وهم على ثقة تامة أن النصر سيكون حليفهم في نهاية المطاف. على أن كل هذه التطورات الكبيرة والخطيرة ما كانت لتحجب أبداً الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب إمام الوطن والمقاومة، سماحة الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه. وإنما زادتها توهجاً حيث أن كل الذي يجري من عدوان واحتلال لطالما سبق للإمام الصدر أن حذر منه ودعا إلى مقاومته."

أضاف البيان: "لقد توقفت كتلة الوفاء في اجتماعها الدوري أمام هذه المناسبة فعبرت مجدداً عن شجبها وإدانتها للظلم الذي أصاب شعبنا ووطننا وقضيتنا، حين أقدم الطاغية القذافي ونظامه المجرم على ارتكاب جريمة تغييب الإمام السيد موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين، وما غاب عن أحدٍ يوماً أنّ هدف تلك الجريمة كان إسكات الصوت المدافع عن حقنا الإنساني في رفض الظلم ومقاومة العدو والعيش بأمنٍ وسيادة وكرامة، في وطنٍ سيّدٍ محرّرٍ وعزيز ومصان، وفي منطقة ينتصر فيها الشرفاء لفلسطين ولشعبها ولقضية التحرير العادلة والمشروعة."


أردف: "إنَّ كتلة الوفاء للمقاومة تجدد عهدها للامام الصدر الذي أرسى دعائم ومرتكزات النهج المقاوم للعدو الصهيوني، أن أبناءه في حزب الله وحركة أمل مستمرون وثابتون في حفظ نهج المقاومة للدفاع عن الوطن وأهله وتحرير أرضه، ولن يتوانيا أبداً عن تقديم التضحيات مهما بلغت في هذا السبيل.

وإزاء جملة التطورات الحاصلة سجلت الكتلة ما يلي:

1- سقط رهان السلطة اللبنانية وتبددت أوهامها بعد فشل خيارها التنازلي في اتفاق الإطار المخزي والمشؤوم، غير الشرعي وغير الدستوري مع العدو، وأصبح واضحاً أن العدو بات يستخدمه كغطاء لمواصلة جريمة الإبادة ضد كل ما يمت للحياة في المناطق المحتلة ولاستمرار اعتداءاته على القرى الجنوبية، ولم يعد لهذه السلطة أي ذريعة لمواصلة السير في هذا النهج التدميري للدولة والوطن، سوى إرضاء الإدارة الأميركية وبات خطابها التبريري مستهلكاً ولا يقنع أحداً، وبدل استمرارها في المكابرة وإنكار الواقع عليها الإقلاع عن هذا النهج الذي يعمق الأزمة الوطنية ويكرس وجود الاحتلال وممارساته الاجرامية.