الأحداث – أفادت “هيئة البث الإسرائيلية” بأن الإدارة الأميركية طلبت من إسرائيل عدم قصف معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، وتجميد الضربة التي كانت مقررة، وذلك بعد حوالي 24 ساعة من إعلان الإنذار الإسرائيلي باستهداف المعبر.
وبحسب “هيئة البث”، أوضح الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يستخدم المعبر والطريق العامة المقابلة له (M30) لتهريب السلاح، إلا أنّ الولايات المتحدة فضّلت ترك الأمر لأجهزة الأمن السورية، التي تمكنت من ضبط عدد من عمليات التهريب لصالح الحزب.
هذا القرار يعكس توتراً بين الخطط العسكرية الإسرائيلية والضغوط الدبلوماسية الأميركية، وسط مراقبة دقيقة لتطورات الحدود اللبنانية-السورية.