Search Icon

باسيل من زحلة: متمسكون بلبنان الكبير ونرفض مشاريع التقسيم

منذ 6 ساعات

سياسة

باسيل من زحلة: متمسكون بلبنان الكبير ونرفض مشاريع التقسيم

الاحداث- أكّد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، خلال العشاء السنوي لهيئة قضاء زحلة بحضور الرئيس ميشال عون وعدد من النواب والفاعليات الدينية والسياسية، تمسّك “التيار” بمشروع لبنان الكبير الموحد والمنفتح، ورفض أي خطاب فتنة أو عزلة.

وقال باسيل إنّ زحلة يجب أن تبقى “دار السلام” ومرفأ لبنان الجاف، داعياً إلى ربطها بالعمق اللبناني وتثبيت دورها كجسر بين السهل والجبل والساحل. وفي الشأن البلدي، أوضح أنّ “التيار” لم يشارك في الانتخابات الأخيرة تحضيراً للاستحقاق النيابي عام 2026، واصفاً هذا الاستحقاق بالمفصلي بين خيار الدولة الواحدة أو الانقسام إلى دويلات.

وفي الملف الدفاعي، شدّد باسيل على أنّ حصرية السلاح يجب أن تكون بيد الجيش اللبناني، معتبراً أنّ سلاح “حزب الله” كان له دور ردعي في السابق لكنه فقد فعاليته اليوم ويجب أن يندرج ضمن استراتيجية وطنية تقرّها الدولة. وأكد أنّ الهدف هو حماية لبنان من الاعتداءات من دون إدخاله في صراعات المحاور.

أما في ما يتعلق بسوريا، فشدد على ضرورة إقامة علاقة واضحة ومتوازنة معها بعيداً عن العداء أو التبعية، داعياً إلى معالجة ملف النزوح وترسيم الحدود، ومطالباً بتعيين سفير سوري جديد في بيروت اعترافاً بالدولة اللبنانية وتطويراً للعلاقات الثنائية.

اقتصادياً ومالياً، حمّل باسيل الكتل النيابية مسؤولية عرقلة قوانين “الكابيتال كونترول” واسترداد الأموال المحوّلة إلى الخارج منذ 2019، مشيراً إلى أنّ هذه الأموال، التي تقدَّر بنحو 40 مليار دولار، كانت لتساهم في سد فجوة الانهيار. كما تطرق إلى ملف الكهرباء، مؤكداً أنّ ارتفاع الفواتير قريباً سيكشف حقيقة ما قدّمه “التيار” في هذا القطاع ويفضح “الأكاذيب حول هدر 40 مليار دولار”.

وختم باسيل بالتشديد على أنّ انتخابات 2026 ستكون محطة لخيار وطني واضح يكرّس لبنان الكبير الواحد، رافضاً الانزلاق نحو حرب داخلية أو مشاريع تقسيمية