الأحداث - رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن تمسّك الولايات المتحدة الأميركية برفض التجديد لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» يفتح الباب أمام البحث عن قوة أممية بديلة تحظى بتوافق أوروبي–أميركي وتنتشر في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة.
وأوضح بري، في حديث إلى صحيفة «الشرق الأوسط»، أن غياب البديل سيؤدي إلى فقدان «المستند القانوني للإبقاء على المرجعية الدولية»، مؤكداً ضرورة الحفاظ على دور الأمم المتحدة باعتبارها المرجعية الناظمة لمؤازرة الجيش اللبناني في بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، على أن يكون ذلك مشروطاً بانسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية.
وأكد بري أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل لا يمكن أن تشكل بديلاً عن الحضور الدولي في الجنوب، في ظل رفض إسرائيل تطبيق ما تم التوصل إليه بموجب «اتفاق الإطار» برعاية أميركية، ولا سيما ما يتعلق بالمرحلة التجريبية الأولى وتشكيل آلية للتحقق من انتشار الجيش اللبناني في البلدات المشمولة بها.
وأشار إلى أنه، رغم رفضه لاتفاق الإطار، سبق أن اقترح توسيع نطاق المرحلة التجريبية لتشمل القضاء، وفق التقسيمات الإدارية للجنوب، بدلاً من حصرها ببلدة زوطر الغربية المحتلة، مع ضم بلدات محررة إليها.
وفي ما يتعلق بانتهاء ولاية «اليونيفيل» في 31 كانون الأول المقبل، شدد بري على ضرورة أخذ الموقف اللبناني في الاعتبار، خصوصاً في ظل مطالبة رئيس الجمهورية جوزاف عون بتشكيل قوة أوروبية بديلة تحظى بغطاء أممي، في حال لم يستجب مجلس الأمن لطلب لبنان التمديد المؤقت للقوات الدولية