الاحداث- استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين، في سانت بطرسبرغ، وقال إن موسكو ستفعل كل ما بوسعها لمساعدة طهران، فيما رحب عراقجي بالدعم الروسي وسط حرب إيران، معتبراً أن "الأحداث في الآونة الأخيرة أظهرت عمق وقوة الشراكة الاستراتيجية".
والتقى بوتين عراقجي في المكتبة الرئاسية في سانت بطرسبرغ، وقال إنه تلقى الأسبوع الماضي، رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وطلب من عراقجي أن يبلغه بأن روسيا "تعتزم مواصلة علاقتها الاستراتيجية مع طهران".
وقال بوتين لعراقجي إنه يأمل أن يتجاوز الشعب الإيراني ما وصفها بأنها "فترة عصيبة" وأن يسود السلام. وأضاف بوتين "من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة لضمان تحقيق السلام بأسرع ما يمكن"، وفق ما نقلت عنه "رويترز".
والتقى عراقجي كذلك، مع وزير الخارجية سيرجي لافروف، الذي قال إن محادثات الرئيس فلاديمير بوتين مع عراقجي "كانت مثمرة".
"نشعر بدعم موسكو"
بدوره قال عراقجي، إن "علاقات روسيا وإيران هي شراكة استراتيجية وستستمر في التوطد"، لافتاً إلى أن بلاده "تشعر بدعم موسكو.
وفي منشور على منصة "إكس"، رحب عراقجي بدعم روسيا للجهود الدبلوماسية، وأشاد بمتانة العلاقات بين البلدين، قائلاً إن الأحداث في الآونة الأخيرة "أظهرت عمق الشراكة الاستراتيجية".
وأضاف: "يسعدنا الانخراط مع روسيا على أعلى المستويات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات كبيرة".
وأبرمت طهران العام الماضي اتفاقية شراكة استراتيجية مدتها 20 عاماً مع موسكو، وتبني روسيا وحدتين نوويتين جديدتين في بوشهر، موقع محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران. وتزود إيران روسيا بطائرات مسيرة من طراز "شاهد" لاستخدامها ضد أوكرانيا، ثم بدأت موسكو منذئذ إنتاج هذه الطائرات المسيرة محلياً.
"ثبت أن لدينا أصدقاء"
وقال عراقجي إنه يريد اطلاع بوتين على الوضع في بلاده، وعبر عن شكره للرئيس الروسي على دعم موسكو. وأضاف "ثبت للجميع أن لإيران أصدقاء وحلفاء، مثل روسيا الاتحادية، يقفون إلى جانبها في الأوقات الصعبة بالذات".
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين إن موسكو تريد أن تشهد مواصلة الولايات المتحدة وإيران المفاوضات. وأضاف أنه لا ينبغي العودة إلى العمل العسكري، وهو أمر قال إنه "لا يصب في مصلحة أحد".