الاحداث- كتب منصور شعبان في صحيفة الانباء الكويتية يقول:"أسف وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب لما حصل من سوء تفاهم بالماضي مع بعض بلدان الخليج، مؤكداً أن “العلاقات تحسنت إلى حد بعيد معها بفضل المبادرة الكويتية وخص بالذكر جهود وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر المحمد”، مضيفاً أن “طبعاً هناك بعض المشكلات وكلنا نسعى لحلها ونحن لدينا في الخليج ما يزيد على نصف مليون لبناني تقريبا ومن المهم أن تكون العلاقة ممتازة مع قيادة الكويت التي لولاها لما استطعنا أن نزيل سوء التفاهم الذي حصل مع بعض دول الخليج وبالأخص المملكة العربية السعودية التي لديها سفير لنا ولدينا سفير لها”.
وقال بو حبيب لـ”الأنباء الكويتية ” إن “لبنان لا يتعرض للضغوط في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية جنوباً”، موضحاً أننا “قد نتعرض لها عندما نكون أصبحنا في آخر المفاوضات ولم نصل إلى ذلك، ومازال الوسيط الأميركي يأخذ منا اقتراحات إلى الإسرائيليين وبالعكس، لم نصل بعد الى نقطة شي لازم تعملوا هيك لكن هناك الكثير من التقارب في وجهات النظر لأن العالم بحاجة الى استخراج الغاز من كاريش وحاضرين، فالحرب الأوكرانية جعلت أوروبا تقلل من اعتمادها على روسيا وهي تبحث عن غاز جديد في منطقة قريبة إليها، وهذا الأمر يسرع في المفاوضات، ونحن متفائلون كثيرا، في النصف الأول من سبتمبر قد نتوصل إلى اتفاق”.
بالنسبة لدقة ما يقال عن استثمار إسرائيل بـ3 مليارات دولار في حقل كاريش لفت بو حبيب إلى أن “هذا سمعناه من الأميركيين انفسهم أن الإسرائيليين قد صرفوا في كاريش من 2.5 إلى 3 مليارات دولار واكتشفوا هناك الغاز، والآن حان وقت الاستخراج وهذا ما قاله لنا الأميركيون”.
وعما يقال عن ضغط إيراني ليكون فيه مصلحة لهم بحصول أي تقدم في المفاوضات النووية، أكد بو حبيب أن أبداً، بتاتاً. زار لبنان وزير خارجية إيران مرتين ولم يبحث هذا الأمر معي أو مع اي مسؤول التقاه.. ولا مرة قال لي بتعملوا أو ما بتعملوا، أبدا بالمرة حتى السفير الإيراني ولا مرة قالها لنا وهم عينوا سفيرا جديدا وحتى حزب الله الذي لديه علاقة قوية مع إيران يقول هيدي المفاوضات شغلتكم مش شغلتنا انتو شو بتتفقوا عليه نحن لا رح نأيدكم ولا رح نكون ضدكم. أبدا، ليس هناك أي تدخل إيراني في هذا الشأن قطعياً”.