Search Icon

بو عاصي: "حزب الله" من دفع الدولة اللبنانية الى التفاوض مع إسرائيل

منذ ساعتين

سياسة

بو عاصي: حزب الله من دفع الدولة اللبنانية الى التفاوض مع إسرائيل

الأحداث - أكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي أن "حزب الله" هو من دفع الدولة اللبنانية الى التفاوض مع إسرائيل إذ إن التوقيت جاء بناء على الحرب التي أقحمنا بها وظروف التفاوض ليست الأفضل في ظل ما تسبب به من إحتلال إسرائيل بلدات لبنانية عدة، مشدّداً على انه يجب إنهاء حالة الصراع القائمة على الساحة اللبنانية بين القوى الإقليمية و إسرائيل منذ عام ١٩٧٣.

وفي مقابلة ضمن برنامج "الجمهورية القوية" مع الإعلامية كارلا قهوجي من "لبنان الحر"، إعتبر أن تلويح "الحزب" بإسقاط الحكومة هو من باب التهويل مع ضرورة أخذ كل الأمور على محمل الجد، مضيفاً: "إن "حزب الله" ليس وحيداً على الساحة اللبنانية ولا يستطيع ان يفرض مقاربته وخياراته على سائر الافرقاء في البلد. لبنان ليس بلد "حزب الله" بل إيران، لذا المسؤول عن لبنان وفرض سيادته وحماية شعبه هو الدولة اللبنانية لا حزب الله ولا إسرائيل".

تابع: "لا افق للحرب التي اقحمنا بها "الحزب" ولا للموت والدمار اليومي ولا افق لتلويحه بإسقاط الحكومة ولعب ورقة الشارع. على الدولة اللبنانية ان تكون الاقوى في لبنان وهي قادرة على ذلك. الدولة العميقة هي عملياً إدارة وأجهزة متفلّتة من القرار السياسي. هذا ليس إستهدافاً للأجهزة الامنية او للقضاء ولكنه توصيف في ظل إتخاذ قرارات مفصلية من قبل الحكومة وعدم تطبيقها".

ردّاً على سؤال، أجاب: "ليس من المفروض زج الجيش اللبناني في حرب لم تقررها الدولة اللبنانية وغير متكافئة عسكرياً. إذا زج الإيراني لبنان بواسطة "حزب الله" بحرب مع إسرائيل، هل أرمي الجيش في هذا الآتون؟! لا يمكن ان نخضع الى الابتزاز المتواصل لـ"الحزب" واستخدام قدراته العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية".

وتعليقاً على قول "الحزب" ومن معه ان الحرب اليوم للتصدي لمشروع إسرائيل الكبرى، سأل بو عاصي: "أليس هذا المشروع من النيل الى الفرات؟ ألا يضم مصر والعراق، فلماذا لم يزجّا نفسهما بحرب مباشرة مع إسرائيل كالتي اقحمنا بها "الحزب"؟ لماذا لم يدعُ المرجع الشيعي آية الله السيستاني لدخول الحرب؟ أذربيجان أليست شيعية ولماذا لم تتصدَ لهذا المشروع؟ كذلك الأمر للملايين من الشيعة في الهند وباكستان ودول الخليج".

بو عاصي الذي توقّف عند ذكرى 13 نيسان، قال: "ما أشبه اليوم بالعام ١٩٦٩ حين تلكأت الدولة عن القيام بدورها امام السلاح الفلسطيني غير الشرعي تحت حجج عدة كتحاشي إنقسام الجيش وتجنّب الفتنة والوقوع بحرب اهلية، فكانت النتيجة إنهيار الدولة وانقسام الجيش والدخول بحرب اهلية عام ١٩٧٥. نحن من عشنا الأمرّين من الحرب نعمل كل ما بوسعنا لتلافي تكرار ١٣ نيسان ١٩٧٥ وتجنيب شبابنا ما عشناه في الحرب".