الأحداث - أعلنت التعبئة التربوية في حزب الله في منطقة بيروت أنها، "بمناسبة ذكرى استشهاد القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، نظّمت فعالية ثائر فارس في قاعة السيد عباس الموسوي في مجمّع القائم في حي الأبيض، في حضور الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم، مسؤول التعبئة التربوية في منطقة بيروت أسامة ناصر الدين، أساتذة من تجمع المعلّمين في بيروت، وعدد من الفاعليات التربوية والثقافية والاجتماعية، وجمع من طلاب الجامعات والمدارس والمهنيات".
وافتُتحت الفعالية بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم عُرض فيلم "من روحنا"، وهو عمل فني مستلهم من سيرة السيد حسن نصر الله. بعدها، قدّمت مجموعة من الشباب مشهدًا مسرحيًا حول المناسبة، ثم جرى عرض فيلم يحكي بعضًا من سيرة سليماني.
وقال بيرم، في كلمة ألقاها: "نحن الذين نمنع فساد الأرض، ونحن من يقف في وجه المشروع الشيطاني والتغوّل الإبليسي الذي نراه اليوم بكل فجور وبلطجة وضرب بعرض الحائط لكل القيم والقوانين، وهذا شرفنا وقدرنا وكرامتنا من الله تعالى، لأن الابتلاء يُخرج منّا أجمل ما فينا، ولأننا ثابتون، فإننا قدّمنا ما قدّمناه، فمنا من قضى نحبه من أجل عزّتنا وكرامتنا، وعلى رأسهم سيدنا الأقدس السيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي وكل القادة والشهداء والتضحيات، ومنهم من ينتظر الذين هم نحن، فتمارس علينا حرب الإرادات والصدمة والترويع، وإن كانوا قد نجحوا في قتلنا وتدمير بعض بيوتنا بسبب أنهم يملكون أسلحة وإعلامًا ودعم العالم، فإنهم لا يملكون أبدًا ما نملك، ألا وهو العزم والإرادة والنصر الداخلي واليقين واستحضار الله عزّ وجلّ، وصحيح أننا نعرف الجراح، ولكن الجراح لا تسقطنا، وصحيح أننا نحزن، ولكن الحزن لا يُقعدنا".
وختم بالقول: "إننا حاضرون في كل ساح، وحيث يجب أن نكون سنكون مهما كانت التضحيات بوعي وتأصيل وإيمان ويقين، وإن الله في الساحة، فإننا نملأ الميادين بحكمة وراء قيادة صالحة ومن أعماق القلوب مع الأمين القاسم حتى ظهور مهدي آل محمد".