Search Icon

بيروت الأولى أم المعارك على المقعد الماروني

منذ 4 سنوات

من الصحف

بيروت الأولى أم المعارك على المقعد الماروني

الاحداث- كتبت صحيفة الديار تقول:"تبقى للمعركة الانتخابية في دائرة بيروت الاولى أهم المراكز الانتخابية في لبنان نكهتها الخاصة ورمزيتها السياسية نظرا لكونها تتمثل بمقاعد هامة وأساسية في عاصمة لبنان وعلى وجه الخصوص المقعد الماروني الوحيد ، وتجمع معطيات جميع الماكينات الانتخابية على أن هناك خمسة مقاعد محسومة وهناك معركة ضارية على المقاعد الثلاثة المتبقية وفق التالي:

– مقعد الروم الارثوذكس سوف يؤول للوزير السابق غسان حاصباني المرشح على لائحة القوات اللبنانية في غياب المنافسة القوية على هذا المقعد وبدعم مباشر من المطران الياس عودة الذي أوعز الى كهنة الرعايا لدعمه والدعوة للتصويت له بالرغم من التوجهات الشخصية لرجال الاكليروس حيث ستتم محاسبتهم في حال عدم إلتزامهم، كما أن هناك توجيهات من قبل القوات اللبنانية لاصوات الاغتراب بالتصويت له .

– النائب الحالي عن مقعد الروم الكاثوليك على لائحة التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق نقولا الصحناوي حظوظه مرتفعة في غياب أي منافس قوي، وقد إرتاح أكثر بعد إنسحاب الوزير السابق ميشال فرعون من الحياة السياسية واّثر الابتعاد ترشحا وتصويتا مما جعل مقعده محسوم سلفا.

- اّغوب تريزيان نائب مع حزب الطاشناق عن أحد مقاعد الارمن الارثوذكس الثلاثة وهو متحالف مع التيار الوطني الحر وقد ضمن مقعده النيابي .

النائب المستقيلة بولا يعقوبيان مقعدها محسوم ويٌستبعد أن تنال أكثر من حاصل واحد.

– النائب جان طالوزيان عن مقعد الارمن الكاثوليك من المنتظر أن يحتفظ بمقعده النيابي
وتبقى معركة مقعد الاقليات وأحد مقاعد الارمن الاثوذكس والماروني، بالنسبة للاقليات تعتقد مصادر متابعة أن ما حصل في إنتخابات العام 2018 لدى فوز النائب انطوان بانو على لائحة التيار بأصوات تفضيلية بحوالي 500 صوت قد لا يتكرر المشهد في انتخابات العام 2022 بسبب تركيز جميع اللوائح على هذا المقعد، وتسعى النائب يعقوبيان الى التركيز على المرشحة سينتيا زرازير، كما أن التيار الوطني الحر يسعى لهذا المقعد ورشح شمعون شمعون وهو صاحب أكبر شبكة مولدات الكهرباء في المنطقة ويقدم حاليا الاشتراكات للمواطنين بشكل مجاني!! ويرشح النائب طالوزيان لهذا المقعد أيضا عضو بلدية بيروت انطوان سرياني الذي سيتلقى دعما جزئيا من الوزير السابق ميشال فرعون، وهنا تستغرب المصادر كيف ان فرعون يدعو مناصريه الى التصويت للائحة انطون ونبيل الصحناوي وهو الذي اسقطه في العام 2018!! اما القوات اللبنانية لديها المرشح ايلي شربجي حيث من المنتظر ان تعطي القوات بعض الاصوات له مع العلم ان لدى القوات الكسر الاعلى.
أما المعركة المفصلية في الاشرفية ستكون بطبيعة الحال على المقعد الماروني الذي يتخذ في هذا الاستحقاق طابع النكهة الخاصة، ولطالما تدور معارك كبيرة على هذا المقعد حيث يتذكر الناخبون ما حصل في العام 2018 بين المرحوم مسعود الاشقر والنائب نديم الجميل حيث فاز الاخير بفارق ضئيل لا يتعدى المئتي صوت ونال الاشقر 3800 صوت فيما الجميل 4080، وتقول المصادر ان الجميل حين شعر بالخطر طلب الدعم من القوات اللبنانية في فترة بعد الظهر وتم رفده بـ 800 صوت لتأمين نجاحه ، فيما إمتنع التيار الوطني الحر والصحناوي عن إعطاء الاشقر أصوات اضافية!!

وتقول المصادر نفسها أن المعركة في هذه الدورة تتخذ صفة المبارزة المباشرة بين الشيخ سامي الجميل وانطون الصحناوي من جهة وبما يتناقض مع أفكار وطروحات الجميل خصوصا حول ماّثر القطاع المصرفي بحق الناس والمودعين، ومن ناحية ثانية بين القوات اللبنانية التي تدعم المرشح المستقل على لائحتها جورج شهوان، وبالتالي هل سيتمكن شهوان بما له من حضور وديناميكية من الحصول على العدد الكافي من الاصوات لمواجهة إبن الراحل الشيخ بشير الجميل؟ ليبرز السؤال التالي: هل يكفي أن يحمل نديم الجميل إسم والده للفوز بالمقعد؟ وفيما خصّ الكتائب فهي تخوض معركة مصيرية على المقعد الماروني الثابت والوحيد في بيروت مع رمزيته.

وتختم المصادر قولها بأن من يفوز بالمقاعد الاساسية الهامة ومنها الارثوذكسي والماروني في عاصمة لبنان سيثبت أنه الفائز الاكبر في هذه الدائرة.