Search Icon

تحرك "الاعتدال الوطني" يخلط الأوراق الرئاسية ما يقوله ريفي والحاج عن التقاطع على أزعور

منذ سنتين

من الصحف

تحرك الاعتدال الوطني يخلط الأوراق الرئاسية ما يقوله ريفي والحاج عن التقاطع على أزعور

الاحداث- كتب وجدي العريضي في صحيفة النهار يقول:"تضج الساحة الداخلية بالمبادرات والحراك السياسي لاسيما حول الإستحقاق الرئاسي، بدليل ما قامت به كتلة الاعتدال الوطني " في الآونة الأخيرة، من دور وجولات على كل المرجعيات السياسية والكتل النيابية، بغية فتح كوّة في الجدار المسدود لانتخاب رئيس للجمهورية. والسؤال المطروح: بما ان اللجنة الخماسية التي تعاني من أجل إقناع الأطراف الداخلية بانتخاب رئيس للبلاد، وبما لها من ثقل عربي واقليمي ودولي لم تتمكن حتى الساعة من إتمام هذا الاستحقاق، فهل بإمكان "كتلة الاعتدال" إحداث خرق من أجل النزول إلى المجلس النيابي وانتخاب الرئيس؟ حتى الساعة لايزال هذا الامر مجرد استنتاجات وتأويلات وتكهنات، ولكن في المقابل، ماذا عن "رفاق التقاطع" الذين تجمعوا حول ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، على رغم التباينات والخلافات في ما بينهم وتحديداً "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية"، هذا التقاطع الذي يترجم في السياسة بأنه تقاطع مصلحي، بمعنى انه جاء من أجل قطع الطريق على ترشيح رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية، لكنه نجح في جمع أصوات لا يستهان بها لأزعور؟ لذا هل لايزال التقاطع إياه موجوداً وصامداً أم "تفرّق العشاق"؟


النائب اللواء أشرف ريفي يقول لــ"النهار": "نسعى بالدرجة الأولى إلى تحقيق الهدف المنشود وهو انتخاب رئيس للجمهورية، إذ لا يجوز أن يبقى الفراغ قائماً وأن تكون إيران وحزب الله متحكمين بهذا الإستحقاق، ويجب أن نخرج سريعاً من التعطيل الممنهج، وسبق لنا ان تقاطعنا حول الوزير أزعور وقبله على النائب ميشال معوض، ولم نبدل ولم نغير، إنما الظروف جعلتنا نسير في هذه التحالفات والتقاطعات، لأننا نريد رئيساً للجمهورية وتشكيل حكومة، ومن ثم الولوج في الإصلاحات البنيوية المالية والإدارية وإنقاذ البلد، لكننا نواجه إيران عبر حليفها في لبنان حزب الله، حيث يسعيان إلى مكاسب من خلال الورقة اللبنانية الرئاسية والأمنية وسواها، بدليل ما يحصل في الجنوب. فأين إيران من مواجهة إسرائيل؟ هي لا تريد محاربتها، بل تريد أن تحطم الإستحقاق الرئاسي من خلال حزب الله لتناور وتقبض الثمن من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على حساب لبنان. لذلك نحن اليوم أمام مبادرة جديدة، وحتى الساعة لمسنا إيجابيات، ولا ننسى أن هناك لجنة خماسية ودائماً الرئيس يُنتخب وفق تسويات، ونحن في هذا الإطار نقرأ مسار تاريخ البلد ولا نريد أن نكابر، إنما يهمنا أولاً وأخيراً رئيس الجمهورية المسيحي الماروني العربي الوطني خارج الاصطفافات السياسية، ولا نريد رئيساً إيرانياً ينتجه حزب الله، فكفانا تجارب، ولبنان لم يعد يتحمل أي شيء في هذه الظروف الإقتصادية الصعبة والحراك المطلبي المحق، بل نسعى في هذه المرحلة إلى بلورة الحراك الذي نقوم به، والأيام المقبلة كفيلة بتحديد ما سنصل إليه". وبالنسبة الى التقاطع، يضيف ريفي: "هذا ما نبحثه مع كل القوى السياسية والكتل النيابية التي نلتقيها، لأنه لا يجوز أن نبقى متمترسين حول هذه الحالة أو تلك، بل نعمل ونسعى لإنقاذ لبنان وأن يكون لنا رئيس للبلاد".

على خط آخر، يقول عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج لـــ"النهار"، رداً على التقاطع حول الوزير أزعور وهل انتهى، وماذا عن مبادرة "الاعتدال الوطني"؟ "هذا ما ننادي به منذ فترة طويلة، أي ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، ولم نقفل الخطوط مع أي طرف والمبادرات لم تنقطع منذ سنة ونيف، لكن نحن ضد طاولة حوار تقليدية لم تنتج سابقاً إلا التعطيل، بل نريد كل ما هو ضمن مقتضيات الدستور الهادف الى انتخاب الرئيس العتيد، وما دامت هذه المبادرة تحت قبة البرلمان والهيئة العامة ومقتضيات الدستور، فنحن نتلقف كل المبادرات ومنها ما حصل أخيراً على خط الاعتدال الوطني. أما التقاطع حول الوزير أزعور فباقٍ، وربما إذا حصل توافق بين الكتل على مرشح آخر، فلا مشكلة لدينا في هذا الإطار. نحن نريد مرشحا من خلال المواصفات التي سبق وأشرنا إليها، والمهم أن تحصل جلسة مفتوحة ودورات متتالية، وهذا ما نريده في المرحلة الحالية".

وهل من اتصالات مع "التيار الوطني الحر" أو تنسيق في هذا المجال؟ يقول النائب الحاج: "بصراحة لا أخفي أننا على تواصل مع جميع القوى السياسية والكتل النيابية، بما فيها التيار الوطني باستثناء حزب الله، وقد تقوى هذه الإتصالات أو تخفّ إنما هي مستمرة وقائمة، وإذا صفت النيات يجب أن يُنتخب الرئيس، وهذا هو الهدف المنشود".