Search Icon

تحرّكات سعودية – إيرانية لتعزيز الاستقرار في لبنان وتثبيت اتفاق الطائف ووقف إطلاق النار

منذ ساعة

دوليات

تحرّكات سعودية – إيرانية لتعزيز الاستقرار في لبنان وتثبيت اتفاق الطائف ووقف إطلاق النار

الأحداث - أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة أنّ التنسيق السعودي – الإيراني أسهم إلى حدّ كبير في تثبيت الاستقرار الداخلي في لبنان، في ظلّ المرحلة الحساسة التي تمرّ بها البلاد على المستويين السياسي والأمني.

وأشارت المصادر إلى أنّ المملكة العربية السعودية كثّفت تحرّكاتها الدبلوماسية عبر وزير خارجيتها، من خلال التواصل مع عواصم القرار الدولية، بهدف تثبيت الهدنة ودعم وقف إطلاق النار في لبنان، بما يساهم في احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر.

وفي السياق نفسه، لفتت إلى أنّ الرياض تعمل، عبر اللقاءات التي يعقدها المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان في بيروت، على تعزيز الاستقرار الداخلي من خلال خفض حدّة الخطاب السياسي بين الأطراف اللبنانية، تمهيداً للمرحلة المقبلة بعد الحرب.

وأكدت المصادر أنّ الجهود السعودية تتركّز أيضاً على العنوان الأساسي في لبنان، والمتمثل في الحفاظ على اتفاق الطائف، والعمل على تنفيذ كامل بنوده، إلى جانب الدفع نحو إقرار قانون انتخابي جديد يواكب المرحلة المقبلة.

كما كشفت أنّ اللقاء الذي جمع الأمير يزيد بن فرحان برئيس مجلس النواب نبيه بري كان طويلاً ومثمراً، مشيرة إلى أنّ المرحلة المقبلة قد تشهد تطوراً في مستوى التنسيق بين الرئاسات الثلاث بعد فترة من الفتور في العلاقات.

وفي هذا الإطار، نقلت المصادر عن الرئيس بري تأكيده أنّ لبنان لن يمضي في أي مسار سلام من دون دور أساسي للمملكة العربية السعودية، في إشارة إلى الثقل الإقليمي الذي تمثّله الرياض في دعم الاستقرار اللبناني.