الأحداث – أفادت مصادر متابعة لموقع MTV بأن التحقيقات القضائية والأمنية في ملف الموقوف إيلي صليبا شهدت توسعاً كبيراً، في وقت تتولى فيه شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تفريغ هواتفه بالكامل وإجراء تحليل فني دقيق لمحادثاته واتصالاته، بهدف كشف هوية جميع المتورطين معه في الشبكة.
وأوضحت المصادر أن المعطيات المتوافرة تشير إلى امتلاك صليبا شبكة علاقات واسعة تضم ضباطاً وعناصر أمنية في مراكز حساسة، وموظفين وقضاة حاليين وسابقين، بينهم أشخاص أُحيلوا أخيراً إلى التقاعد بعدما شغلوا مناصب حساسة.
وأضافت أن صليبا كان يتعمد زيارة هؤلاء في مكاتبهم، كما كان يلتقط صوراً مع شخصيات وأصحاب نفوذ، وينشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتسويق لنفوذه وإظهار قدرته على تسيير المعاملات والتأثير في الأحكام القضائية أو تخفيفها، مقابل مبالغ مالية ضخمة كان يزعم أنها مخصصة للقضاة.
وتترقب الأوساط المعنية نتائج تحليل الهواتف وما قد تكشفه من اتصالات ومعطيات جديدة من شأنها تحديد نطاق الشبكة والأشخاص الذين قد يكونون متورطين في القضية.