الأحداث – أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أحد المطلوبين السوريين في لبنان، للاشتباه بتورطه في جريمة قتل مواطنة سورية وسرقة مصاغها في منطقة أعزاز بريف حلب، فيما كانت الأجهزة الأمنية السورية قد أوقفت اثنين من شركائه في الجريمة.
وأفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بلاغ، بأن الموقوف هو ع. ن. (مواليد عام 2008، سوري)، وقد تم تحديد مكان وجوده في محلة الدورة، حيث نفذت إحدى دوريات شعبة المعلومات، بتاريخ 3 أيلول 2026، عملية رصد ومراقبة أفضت إلى توقيفه.
وخلال التحقيق معه، بحضور مندوب عن جمعية حماية الأحداث، اعترف، وفق البلاغ، بأنه توجّه خلسة إلى سوريا خلال شهر حزيران الماضي، بعد أن تلقى اتصالاً من أحد معارفه، وأقدم مع شركائه على دخول منزل في منطقة أعزاز وسرقة محتوياته.
وأضاف البلاغ أن الموقوف أقدم على طعن صاحبة المنزل وقتلها، ثم سرق مصاغها ومبلغاً من المال، قبل أن يعمد وشركاؤه إلى إحراق المنزل بعد فتح قارورة الغاز لإخفاء معالم الجريمة، ثم عاد إلى لبنان حاملاً جزءاً من المسروقات.
وبحسب إفادته، باع المصاغ في أحد محال المجوهرات في برج حمود مقابل 7500 دولار أميركي، وأنفق المبلغ، قبل أن يعلم بعد يومين بتوقيف اثنين من شركائه من قبل الأجهزة الأمنية السورية، فبقي في لبنان بعدما أصبح مطلوباً للقضاء السوري.
وأجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.