الاحداث- كتب أنطونيو الهاشم
من بيروت إلى كازينو لبنان، لم يعد الأوتوستراد طريقاً. صار موقف سيارات طويلاً ندفع ثمنه من وقتنا.
أما الحديث المتكرر عن توسيعه، فليس حلاً. سيضاف مسرباً، ثم تبتلعه المحلات والمداخل والمخارج والتوقفات، ونعود بعد فترة إلى العجقة نفسها.
فلماذا لا نجرؤ على التفكير الكبير؟
جسر بحري سريع بين بيروت إلى كازينو لبنان أو أقله من الكسليك إلى الكازينو، يُنفَّذ من القطاع الخاص او بالشراكة معه ، ويكون المرور عليه لقاء بدل معقول. من يريد كسب الوقت يدفع حق المرور، على ان يبقى الطريق الحالي متاحاً للجميع.
دول كثيرة صنعت طرقاً وجسوراً فوق البحر لأن مدنها اختنقت. أما نحن، فما زلنا نحاول معالجة أزمة عمرها عقود بإضافة متري إسفلت هنا ومسرب هناك.
لا توسّعوا العجقة. ابنوا طريقاً يتجاوزها.
فحين تضيق اليابسة عن الحلول، هناك بحر أمامنا… وهناك عقل يجب أن نستخدمه.