الاحداث - أكدت النائبة ديما جمالي أن "واقع المرأة اللبنانية مترد، وأن لبنان في هذا المجال يتحرك في الإتجاه الخاطىء لا بل يسير إلى الخلف بدل أن يسير إلى الامام".
وأشارت في مداخلة خلال منتدى OECD #WEEF، الى أن "المرأة اللبنانية كانت تعاني ولا تزال من نقاط ضعف متعددة خصوصا الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والصحية في الآونة الأخيرة في ظل جائحة كورونا".
وكشفت جمالي أن "لدى لبنان 15 امرأة فقط تشاركن في المجال العام تساهمن وبمعدل وسطي يبلغ 3% في صنع القرار في لبنان"، لافتة إلى أن "معدل بطالة النساء ارتفع بنسبة 26% خلال الأشهر القليلة الماضية، وأن هذه النسبة ارتفعت بالتأكيد لتصبح الأمور أكثر تدهورا".
وذكرت أمام "هذه المعاناة المتعددة الأوجه التي أصبحت واقعا لا يفارق المرأة اللبنانية، باحتلال لبنان المرتبة 145 من أصل 153 دولة في مؤشر الفجوة بين الجنسين العالمي الصادر في عام 2019 عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أي بتراجع 5 مراتب عن المركز 140 الذي احتله في نهاية عام 2018".
وأوضحت أن الهدف الأساس من مشاركتها في المنتدى هو "مواجهة القوانين التمييزية بحقها في قوانين الأحوال الشخصية والميراث، من حيث قانون الجنسية، وأطر الحماية الاجتماعية"، وقالت: "لا يزال لدينا الكثير من التمييز في ما يتعلق بمجالات العمل والمهن وقانون الضمان الاجتماعي والضرائب والقانون التجاري".
ودعت جمالي إلى "إيلاء المزيد من الاهتمام للمرأة في لبنان ومد يد العون لها"، وقالت: "إننا بحاجة فعلا إلى إدخال إصلاحات مهمة من حيث السياسات المالية والاجتماعية وسياسات الصحة العامة.
وأعربت عن إيمانها "العميق بدور المرأة وبتمكينها على أساس النوع الاجتماعي، ليس فقط كطموح ولكن كضرورة".
وأخيرا، أكدت أن "الآمال معلقة على تكاتف اللبنانيين جميعا لوضع لبنان على الخريطة العالمية كدولة تعاني من نقاط ضعف شديدة في الوقت الراهن"، وعن ثقتها بقدرتهم على "تجاوز هذه الفترة الأليمة والظروف الصعبة، وسن الإصلاحات اللازمة لتمكين المرأة، لأن الإنتعاش الإقتصادي عامل مهم جدا بالنسبة للمرأة اللبنانية".