الأحداث – أعربت جمعية تجار لبنان الشمالي، برئاسة أسعد الحريري، عن بالغ تقديرها وامتنانها للجمهورية الفرنسية، رئيساً وحكومةً وشعباً، على دعمها المتواصل للمؤسسة العسكرية اللبنانية.
وأكدت الجمعية، في بيان، أن فرنسا أثبتت عبر التاريخ أنها «الصديق الصادق للبنان»، مشيدةً بدعمها للجيش اللبناني على صعيد العتاد والتدريب واحتضان المؤتمرات الدولية المخصصة له، معتبرةً أن هذا الدعم يشكل دعماً للدولة اللبنانية واستقرارها وأمنها واقتصادها.
وشددت الجمعية على أن الجيش اللبناني هو الضامن لوحدة الوطن وسيادته والحامي للسلم الأهلي، معتبرةً أن ازدهار الاقتصاد والتجارة الحرة مرتبطان بوجود أمن يحمي المرافئ والحدود ويكافح التهريب والفوضى.
ورأت أن «تقوية الجيش هي تقوية للاقتصاد الوطني، وتقوية الاقتصاد هي دعامة لاستقرار المؤسسة العسكرية»، داعيةً المجتمع الدولي والدول الصديقة إلى الاقتداء بفرنسا والإسراع في تقديم مختلف أشكال الدعم للجيش اللبناني، بما يمكّنه من مواصلة القيام بمهامه الوطنية.
وختمت جمعية تجار لبنان الشمالي بتحية إلى فرنسا «الصديقة الوفية للبنان»، وإلى الجيش اللبناني، معتبرةً إياه «درع الوطن وحصنه».