الاحداث- تسود حالة من الهلع بين موظفي مكاتب اوجيرو في مدينة البترون بعدما أعلنت عائلة صهيون صهيون عن اصابة ابنتها لارا التي تعمل في شركة IPT في عمشيت بفيروس كورونا.
وسبب هذا الذعر يعود الى ان المهندسة داليا صهيون من كفرعبيدا هي شقيقة لارا وتعمل في اوجيرو البترون.
وأفادت معلومات خاصة لوكالة "الاحداث ٢٤" الاخبارية أن داليا لم تحضر إلى مركز عملها منذ أسبوع حتى قبل اصابة شقيقتها لارا بكورونا ،كما أنها لم تر اختها بعدما احتكت بالاشخاص المحتملين أن يكونوا نقلوا العدوى.
وتقوم اليوم اوجيرو باتخاذ تدابير احترازية حيث سيصار الى تعقيم مبنى اوجيرو المقابل لسراي البترون.
اجراءات وقائية في كفرعبيدا
ومساء امس، أعلن كاهن رعية كفرعبيدا المونسنيور بطرس خليل انه بناءً لطلب راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، تقفل كنيسة مار سركيس وباخوس - كفرعبيدا ابتداءً من يوم الخميس ٢٠٢٠/٣/١٩ وحتى إشعار آخر.
وكانت أصدرت بلدية كفرعبيدا بيانا طلبت فيه من جميع الأهالي والمقيمين "التقيد بالحجر المنزلي تحاشياً للعدوى من فيروس كورونا ونقله الى أشخاص محيطين".
ولفت البيان الى ان رئيس البلدية أنشأ خلية أزمة مؤلفة من أعضاء البلدية: الدكتور سمير شليطا، آرلات سركيس وجوزيف سمعان.
واشار البيان الى ان رئيس البلدية طنوس الفغالي، إذ يلتزم تعليمات وزارة الصحة بالحجر المنزلي وعدم استقبال أي شخص، يضع نفسه في خدمة أهالي كفرعبيدا عبر هاتفه الشخصي حصرًا على الرقم 03/306500أو يمكنكم التواصل مع أحد أعضاء خلية الأزمة ومراجعتهم وتبليغهم بأي جديد طارىء".
ولاحقا، أصدرت خلية الأزمة في كفرعبيدا تعميما أكدت فيه التشدد بإقفال جميع المحال التجارية في البلدة بإستثناء الصيدليات ومحطات المحروقات والتي تتعاطى بيع وتجارة المواد الغذائية والخضار واللحوم. ودعت المواطنين للتقيد والالتزام التام بالحجر المنزلي لتفادي الاحتكاك القريب من خلال الزيارات والتجمعات في الأماكن الخاصة والعامة والامتناع قدر الإمكان الا في حال الضرورة القصوى من ارتياد المحال التجارية والسوبر ماركت وتعقيم جميع المشتريات قبل إدخالها إلى المنازل.
كما شددت خلية الازمة على ضرورة إبلاغ رئيس البلدية او احد اعضاء الخلية عن أي شخص مصاب بفيروس "كورونا" أو عند الاشتباه باصابته كي يصار إلى اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة بالاضافة الى ضرورة الالتزام بالحجر المنزلي لكل عائد من السفر من أي دولة كانت وكذلك الأمر بالنسبة لأفراد عائلته.
واطلق شباب قسم كفرعبيدا الكتائبي حملة تطوع لتوصيل أغراض
الى بيت كل مواطن مسن أو التزم بالحجر الصحي. طالبين التواصل على الرقم: 03/912797، مؤكدين ان "الاغراض ستنقل بطريقة معقمة!".
راعي الابرشية
وكان المطران منير خيرالله عقد سلسلة اجتماعات مع الكهنة اصدر بنتيجتها بيانا اوصى فيه أبناء الابرشية بالبقاء في منازلهم واغتنام الفرصة لكي تكون كل عائلة “كنيسة بيتية”، ويكون كل بيت واحة روحية لعيش الإيمان والصلاة إلى الله- قراءة الكتاب المقدس وتلاوة صلاة المسبحة وصلاة الأبرشية- ومساحة اجتماعية لعيش القيم المسيحية والإنسانية في التضامن والمصالحة والمحبة. وبالتالي يصبح واجب المشاركة في القداس والاحتفالات الليتورجية غير ملزم، ويمكن الإستعاضة عنه عبر شاشات التلفزة وغيرها من وسائل التواصل”.
وأضاف: “بما أن كنائسنا هي مسكن الله وبيت شعب الله، ستبقى مفتوحة، والكهنة المؤتمنون على رعاية النفوس يبقون حاضرين في رعاياهم يؤمنون السهر على الرعية ويحتفلون بالقداس أيام الآحاد والأعياد على نية شعب الله الغائب ويتخذون كل التدابير الوقائية. كما تعليق النشاطات والاجتماعات واللقاءات الرعائية كافة، وفي حال الوفاة، تختصر صلاة الجناز ورتبة الدفن على حضور كاهن الرعية والعائلة، وتلغى أيام التعازي.
اجراءات وقائية في البترون
وفي البترون، أعلن رئيس البلدية رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون مرسيلينو الحرك ، "إقفال أبواب البلدية ابتداء من يوم الاثنين الماضي، باستثناء الشرطة البلدية التي بقيت في حال من الاستنفار التام لتنظيم دوريات في كل أحياء المدينة، للتأكد من إقفال كل المؤسسات".
وصباح اليوم، أعلنت بلدية البترون عن تشكيل خلية ازمة لاتخاذ الاجراءات الوقائية ولمساعدة ابناء المدينة.
مع الاشارة الى ان البلدية قامت بتعقيم كل الاماكن العامة بما فيها الكنائس والمسجد وسيرت دوريات لشرطة البلدية التي طلبت من المواطنين الالتزام بالبقاء في منازلهم وعدم مغادرتها الا للضرورات القصوى وعدم التجمعات.
من جهة ثانية، اعلن كاهنا الرعية الخوري بيار صعب والخوري فرانسوا حرب انه حفاظا على صحة اهالي الرعية، تقرر إلغاء كل الاحتفالات الليتورجية والرعوية بما فيها القداديس اليومية من الاثنين إلى السبت، والإبقاء على قداس واحد يوم الأحد عند العاشرة صباحا، متمنين على الجميع مشاركتنا بالصلاة من منازلهم عبر الفايسبوك، علما انه تم تعقيم الكاتدرائية.
اسيا
وفي بلدة آسيا البترونية، وضعت البلدية خطة استراتيجية لحماية المنطقة والقرية، بعد التواصل مع إتحاد البلديات والصليب الأحمر .
وتم تعقيم الأماكن العامة، وستقيم البلدية حواجز على مداخل القرية، تؤمن خلالها المستلزمات الصحية الضرورية، واعلنت عن فتح باب التطوع للمساعدة.
تنورين
وفي الاطار نفسه، أصدر رئيس بلدية تنورين سامي يوسف قرارا "منع بموجبه دخول غير اللبنانيين الوافدين حديثا الى نطاق البلدة والإقامة فيها". ودعا المواطنين والمقيمين في تنورين إلى "الامتناع عن التجول وتحاشي استقبال الزوار الوافدين من خارج البلدة وتخفيف تبادل الزيارات والامتناع عن عقد الاجتماعات واللقاءات على اختلافها". ومنع دخول الباعة المتجولين، وكلف الشرطة البلدية تنفيذ القرار، واصفاً كورونا بأنه "وباء قاتل، والخبراء في علم الطب الجرثومي يؤكدون ذلك، لذا لا يجوز الاستخفاف به". وطلب "الوعي ثم الوعي، والنأي بالنفس عن أماكن الاجتماع والسهر واللهو، والاستماع الى صوت العلم والعقل، والحرص على تطبيق إرشادات الوقاية مهما بلغت قسوتها".
وكانت ثلاثة ممرضات من بلدة تنورين اصيبوا بالفيروس جراء عملهن في مستشفى سيدة المعونات في جبيل وقد تم حجرهم في المستشفى في جبيل في حين نفذت عائلاتهم حجرا منزليا.
=======